هل هي مشكلة مدرساتنا أم عيب طالباتنا؟ الزمن تغير، طالبات المدارس اليوم يختلفن عن طالبات المدارس حتى قبل خمسة أعوام، هؤلاء الطالبات تعلمن اساليب تطفيش المدرسات من اليوم الأول، هذا تتعلمه البنات مما حولهن من كل شيء من التلفزيون الى المركز التجاري الى الانترنت والتشاتنج، هذه الاشياء التي تنقل العدوى من فرد إلى آخر. مشكلة معلماتنا أنه لا تتاح للغالبية منهن فرصة مواجهة هذه الأمور وكيفية السيطرة عليها من خلال دورات تربوية تأهيلية يأخذنها في أثناء الخدمة على الأقل وبالتالي فإن الكثيرات منهن تسقط في أيديهن لدى مواجهة أصغر وأبسط مشكلة بينهن وبين تلميذاتهن خاصة المراهقات. المعلمة التي تستطيع السيطرة على أعصابها وعلى تلميذاتها هذه معلمة موجودة لكنها عملة نادرة في مدارسنا وقلما تجد معلمة مستجدة تخرج من الفصل دون ان تبكي وتشتكي من «قلة أدب» تلميذاتها اللاتي تعمدن إحراجها. لكن وزارة التربية لماذا لا تخصص دورات لتأهيل المعلمات على التعامل مع طالباتهن بأساليب تربوية تقلص الفجوة بين الطرفين.