لغتنا ولغة الفيديو جيم! شريط مظهره يشد الانتباه، ألوانه جذابة وقد يكون من الأشرطة ذائعة الصيت، دعايتها في كل مكان تتواجد فيه أنت وطفلك وما أن تدخل محل بيع الألعاب حتى تجد في يد طفلك علبة بلاستيك مغلفة جيداً وما عليك إلا أن تفتحها وتدير شريط الفيديو جيم في منزلك ليلعب به أطفالك.. هناك اسماء كثيرة وموضوعات متنوعة وأبطال وأحداث منها التاريخي ومنها الرياضي ومنها .. وفي النهاية جرى العرف عندنا أنها مجرد ألعاب اطفال ويمكن للأم أو الأب أن يشتريها حتى دون ان يفكر في أن هذا الشيء مناسب أو غير مناسب أو بالاصح لأي شيء يروج. عن تجربة «تقول» شعرت بالصدمة عندما وقعت عيناي على لعبة فيديو جيم اختارها اطفالي ولم أهتم إلا بمظهرها الخارجي البريء لقلة المامي باللغة الإنجليزية وربما ضيق صدري ورغبتي في التخلص من الحاح أطفالي.. الشريط كان صراحة شريطاً لتعليم لعبة من العاب القمار ولو كان بيد أي طفل لاشترى كل مخزون محلات ألعاب الفيديو جيم هذا من جهة ومن جهة اخرى اسواقنا مليئة بهذه السموم التي تدس بين ألعاب الاطفال وعلى الرغم من صرخاتنا كآباء ومربين لوقف هذه المهزلة، إلا أنها مستمرة بل ويضاف اليها الجديد من كل ما يروج لثقافة مشوهة وحقائق معكوسة «لغة الفيديو جيم مستعصية على رقابة اجهزتنا المسئولة وعلينا نحن الاباء، لغة تحتاج إلى ذكاء في فمهما».