القارئة ام خلفان تتساءل مع بداية العام الدراسي الجديد.. هل سيتكرر ما حدث لابني في العام الدراسي الماضي؟ والقضية هي ان وزارة التربية لم تهتم بتوفير معلمة مادة لفصله طوال العام الدراسي الفائت بأكمله الى درجة ان الكتاب مازال لديه بتجليده كما استلمه. تسأل ادارة المدرسة فيسكت عنك الجميع بحجة ان الوزارة لا تتعاون معهم من اجل توفير معلمة احتياط على الاقل. لاسباب صحية مقنعة تغيبت معلمة المادة وظل ابناؤنا يذهبون الى المدرسة ويعودون بكتبهم، والأهم من هذا وذاك انهم تلاميذ في المرحلة التأسيسية «الصف الاول الابتدائي». ولأنه اسقط في يدك كولية امر فأنت وغيرك من اولياء الامور اخذ كل واحد منا يبحث عن حل لمشكلة تعليم طفله، انا صراحة ما ان اغلقت المدارس أبوابها حتى هرعت بابني الى معلمة خصوصية لمحو أميته في هذه المادة، المهم اننا دفعنا ثمناً ليس بالقليل والبعض سيدفعه في هذا العام الجديد. هذا العام انا عازمة على عدم السكوت لو تكرر الامر مع اي طفل من اطفالي، خاصة وانا اتساءل عن معلمات الاحتياط واين تذهب الارقام المهولة التي نقرأ عن تعيينها من المعلمات مع بداية كل عام، أهكذا يا وزارة التربية يضيع اولادنا لظرف طارئ لم تتم معالجته؟.. حرام فأولادنا امانة.