مهرجان صيف دبي جعل القاصي والداني يقضي اجازاته الصيفية في الاجواء الباردة والاماكن الترفيهية، وبما ان المراكز التجارية في دبي من الاماكن التي اشتعلت بالنشاط والمفاجآت هذا العام، فمن الطبيعي ان يخرج بعض مرتاديها بالملاحظات.. القاريء عمر بعث بهذه الرسالة عبر الزاوية الى مدير عام بلدية دبي يقول فيها: لماذا لا تفكر البلدية بمنع التدخين في المراكز التجارية ومرافقها، أسوة بالدول الاخرى، فهناك الكثير من الدول التي تقوم بمنع التدخين في مراكزها التجارية، حيث ان اغلبية رواد هذه المراكز من العائلات، والجميع يدرك أكثر مني مضار التدخين وآثاره السلبية . بهذه الطريقة نستطيع ان نساعد على حماية الجميع من مضار التدخين، والتوعية من مخاطره ..ففي اكبر مركز تجاري في دبي وفي اكبر محلاته يمنع التدخين في السوبرماركت الملحق به وهناك بالتأكيد محلات اخرى تمنع التدخين ... واذا كان المنع قد طال أكبر جزء من المركز، فلماذا لا يمنع التدخين في محلاته او بقية مرافقه؟ في رأيي أعتقد ان البلدية تستطيع بقرار من مديرها السيد قاسم سلطان أن تمنع التدخين في جميع المراكز التجارية. اما القارئة مها فقد وجهت رسالة الى المبتلين بهوس الموضة فتقول: احببت ان اشارككم في احد المواقف التي صادفتني في احد المراكز التجارية اليوم، ففي احد المحلات وجدت مجموعة من الفتيات يغطين رؤوسهن باسكارفات اخر صيحة موضة في العالم والاسكارفات هذه الايام موضة، فمنها الملون ومنها مطبوع عليه اسماء علامات تجارية لاشهر المصممين ودور الازياء في العالم ... ففتيات اليوم اغرتهن الموضة وقد يدفعن الكثير بلا تردد لشراء سكارف لتغطية الرأس مكتوب عليه ديور او كارتييه الى اخر الماركات والذي شد انتباهي ما كتب على اسكارف تضعه احدى فتيات المجموعة التي صادفتها «كازينو» باللغة الانجليزيه واعلم ان هذا الاسم او الشعار له عدة دلالات ومعان ومنها المعاني التي لا تليق بفتاة في مجتمعنا ان ترفعه شعاراً على رأسها ... واذا سألتها تقول اسم الماركة المسجلة هكذا! فهل اعمت الماركات العالمية بناتنا عن تلك الشعارات الفاسدة؟ ولماذا اصبحت هناك شريحة من فتياتنا يقبلن على هذا التقليد الاعمى والانجراف نحو عادات ليست لنا اصلا؟ اي زمن هذا الذي نعيش فيه؟ اين الاباء والامهات؟ واين الفتاة نفسها عن تلك المعاني وتلك الكلمات؟ اصبحت هناك فئة من الفتيات والفتيان يبيحون كل شيء لمجرد انها ماركة عالمية. قد يكون معنى «كازينو» مختلفا في القواميس وانا لم ادركه ولكن بعد البحث وجدت له معنى قوياً اي دار قمار فكيف لفتاة من بلدي ان تتحلى بهذا الشيء على رأسها؟.. اما اصغر رسالة عبر البريد الالكتروني فقد جاءت الى الزاوية موقعة بـ «ابولسان»، يناشد فيها البلدية ان تعمل على تخفيض اسعار العاب الاطفال في المراكز التجارية..يقول مب معقولة دقيقتين بخمسة دراهم.. حرام والله حرام!!