هل الثقافة لها ناسها بالفعل؟ تجدين نفسك متأثرة جداً بهذا السؤال كما تجدين نفسك في حالة دفاع عن الثقافة هذا التعبير الضخم البسيط على قدر ضخامته الذي يهمنا كثيراً سواء كنا ممن يهتم به أم لا لأن الثقافة تأتي إلينا من أول لحظة نستيقظ فيها ونشرب كوب الحليب او شاي الصباح الى اللحظة التي نضع فيها رؤوسنا على الوسادة وسواء كنا رجالاً أم نساء كباراً أم صغاراً الثقافة هي أن نسعى الى معرفة كل هذه الاشياء التي نعايشها يومياً. سامح الله الاخت التي تقول بأن الثقافة «وجع راس بالنسبة للمرأة» فثقافتك كأم مثلا تأتي في الدرجة الاولى من الاهمية ولو كان لديك إلمام كافٍ بالاشياء التي تدور من حولك وبالمرحلة التي تعيشينها والاحداث، وبأن هناك من يحاول أن يؤثر على تفكير الآخرين ويحاول ان يطمس شيئا اسمه ثقافة ويستبدله بثقافة أخرى دخيلة سهلة الاستهلاك لأدركت كم يكون الانسان مهدداً حتى بأن يزول من على وجه الارض، أن لا يعرف الانسان شيئاً اسمه ثقافة ولا يمارسه ليس مدعاة للفخر ولا التباهي بالانوثة والرجولة، في يومنا هذا الثقافة في حياتنا شيء نحتاج اليه بلا توقف للدفاع عن أنفسنا، عن وجودنا في الحياة وأنت كما يقال «شكلك مضحك وأنت تتحدثين عن الثقافة بهذه الطريقة»!