رسالة قاتمة أرسلتها القارئة شريفة صالح عبرت خلالها عن الحال المتردية، والأوضاع في المنطقة العربية التي لا تسر صديقاً ولا عدواً ولاتدعو للتفاؤل أبداً. وتضيف القارئة في رسالتها المطولة قائلة: «بت لا أشعر بطعم الفرح الذي لا أجد له أي مساحة في حياتنا، وأحاول كثيراً تجاهل ما يحيط بنا، كما احاول تجنب قراءة الصحف والاستماع الى نشرات الاخبار، فأكون بعيدة عن كل ما يعكر الاحساس وينغص على المرء حياته، لكن ما باليد حيلة، وجل محاولاتي تلك يكون مصيرها الفشل، فأنا جزء لا يتجزأ من هذه المنطقة بكل مافيها، وبالتالي فإن ما يسر أهلها يسرني، ويؤلمني مايؤلمهم بالطبع. لكني أتساءل ترى هل أصبح قدر الشعوب العربية ألا تعيش الفرح وألا تعرف للسعادة الحقيقية معنى، وأن يكون الحزن على الدوام هو الغمامة التي تخيم على حياته وتغطي سحابتها. وتكرر القارئة تساؤلاتها .. لماذا سمحنا للآخرين بالتدخل في حياتنا والاطلاع على شئوننا عامة كانت أم خاصة، ولماذا تركنا لهم حبل التفكير نيابة عنا، وكذلك اتخاذ القرارات بدلاً عنا في امور تخصنا. لماذا أصبح قدرنا أن يحدد الآخرون الحالة التي ينبغي أن نكون عليها، إن أرادوا لنا السلم كان لنا ذلك، وان ارادوا ان يشعلوا المنطقة، فليس هناك من يتصدى لهم ويحاول إيقافهم. وتواصل القارئة سرد احساسها فتقول .. إن كان الحال هكذا اليوم، فكيف ستكون احوال الأجيال المقبلة، والعالم يمضي بأسره نحو العولمة .. وأحادية القوى العظمى فيه، ومنح السيادة للبعض على حساب الكل. تلك هي تساؤلات وردت من القارئة شريفة صالح ـ التي لا نشك أبداً انها تساؤلات ترد على شفاه الكثيرين وحالة تسود الكثيرين ايضاً. ـــ من رسالة وصف حالة نستعرض أخرى تحمل شكوى من القارئة أمل نهاد وفيها تقول مبنى المدرسة التي درس فيها ابني خلال السنوات الفائتة متهالك للغاية وعدد الفصول الخشبية فيه يفوق كثيرا عدد الفصول الاسمنتية، ومنذ السنة الاولى التي سجلت ابني ونحن نسمع ان المدرسة على وشك الانتقال الى مبنى جديد ، خاصة وان المهلة التي حددتها وزارة التربية لمدارس الفلل قد انتهت، آن الأوان ان تكون جميع المباني المدرسية مهيأة لأن تكون بيئة مدرسية مناسبة، ولكن لا يزال الوضع القديم قائما، واصحاب النفوذ من اصحاب المدارس الخاصة يتصدون لقرار الوزارة الذي لم ينفذه الكثيرون. السؤال الذي توجهه القارئة أمل هل ستلاحق «التربية» هذه المدارس المخالفة وتجبرها على الانتقال الى مبان أفضل .. أم سيظل القرار يراوح في مكانه؟؟