رسالة أرسلها المواطن عبدالمجيد من دبي حول مشكلة يعانيها مع هيئة كهرباء ومياه دبي منذ ما يقارب العام. يقول القاريء في رسالته انه لم يلجأ إلى الصحافة إلا بعد أن عجز من مراجعة كل المسئولين بالهيئة لدرجة انه اصبح يعرف أسماء كل من يعمل بها. ويكمل القاريء، ويعمل وكيلاً بالقوات المسلحة، انه اكمل بناء بيته الجديد في منطقة الورقاء الثالثة في نوفمبر الماضي أي قبل حوالي سنة ولكن حتى يومنا هذا لا يزال البيت بدون ماء!!! وحتى يقضي على هذه المشكلة فقد لجأ إلى شراء الماء بالصهريج ولايزال هذا الوضع قائماً، رغم ان الوعود التي تلقاها من المسئولين هي توصيل المياه بعد شهرين من اكتمال البناء كحد أقصى وبعد انتهاء المدة دون الإيفاء بالوعد راجعهم ثانية فطالبوه بالانتظار شهرين آخرين، ثم شهراً وأسبوعاً ويومين ويوماً دون أن يتغير أي شيء في الوضع. ويضيف عبدالمجيد في رسالته المطولة لكم أن تتصوروا مدى المعاناة التي اعيشها وعائلتي الكبيرة بما تحوي من اطفال صغار ومسنين بسبب مشكلة المياه التي قتلت الفرحة بالبيت الجديد ولم نشعر بها ونحن نقاسي مر نقص المياه الذي زاد كثيراً في فصل الصيف الذي يكون الماء والكهرباء فيه بمثابة الحياة للإنسان. ويورد القاريء إن مشكلة عدم توصيل الماء إلى منزله حتى الان أوجدت له مشاكل أخرى فإحضار الماء بالصهريج كلفه حتى الآن عشرة آلاف درهم، دفع هذا المبلغ جعله يهمل سداد أقساط البنك الذي لا يكف عن ملاحقته ومطالبته بالدفع حتى لا يتعرض للمساءلة القانونية. ويكمل المواطن قائلاً: وفي ظل هذه الظروف جاءني الرد من هيئة كهرباء ومياه دبي بإمكانية توصيل المياه لمنزلي من مكان بعيد جداً، ومن خط ضعيف.. قلت لا بأس المهم أن تدب الحياة في صنابير المياه في بيتي وأنعم بماء الحكومة مثل غيري من المواطنين وغيرهم من المقيمين في دبي والدولة.. ولكن جاءتني تتمة العرض، وهو ان تكلفة التوصيل على حسابي تقدر بمبلغ 8700 درهم وإلا فإن الوضع يبقى على ما هو عليه وليس أمامي سوى الانتظار لحين الفرج الذي لا أدري متى سيحين؟! تلك هي صرخة مواطن في الورقاء الثالثة فهل تجد لها آذاناً صاغية، وهل هناك من يضع حداً لمعانة هذه الاسرة المواطنة، وتكمل فرحتها بمنزلها الجديد، أم ستظل مشكلة تراوح في مكانها..