في غمرة الفرح الذي يسود الوطن ويعيشه المواطن بعودة الوالد رئيس الدولة الى ارض الوطن .. وقبل اسبوع واحد فقط من انطلاق العام الدراسي الجديد الذي سيبدأ بدوام الهيئات الادارية والتعليمية بالمدارس، زف الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ـ كعادته ـ نبأً ساراً الى جموع المعلمين والمعلمات والى اخوانهم العاملين في الجيش بتخصيص 35% من شقق مشروع «جميرا بيتش ريزيدنس» السكني الساحلي لهم مع توفير تمويل منخفض التكلفة لمساعدتهم على تملك شقق عصرية في هذا المشروع الحيوي، ليكون بذلك بمثابة بادرة تقدير لهم تتناسب مع الدور الحيوي الذي يلعبونه في خدمة الوطن والمواطن، كما ورد على لسان رئيس مجلس ادارة المشروع وليكون تكريماً خاصاً ومتميزاً في مشروع يحظى باقبال كبير ـ منذ لحظة انطلاقته ـ ليتيح لهم بذلك فرصة الاستفادة من هذا المشروع سواء كان بالاقامة او الاستثمار. والواقع ان النبأ لم يكن مصدر سعادة المعلمين وحدهم بل سرور شمل المجتمع بأسره الذي اعتاد أن يسعد لأي خير يصيب اي فئة من فئاته، فما بالنا وقد خص هذه المرة المعلمين بعينهم، وهم الذين يحظون بمكانة بالغة الاهمية فيه وتقدير لا يناله غيرهم. وهي أهمية تنبع من الدور الكبير الذي يلعبه المعلم في تربية وتعليم النشء وخلق أجيال متعلمة وواعية للقيام بأدوار اكثر أهمية تعود بالخير والنفع على الوطن وأهله. ولعل اتاحة الفرصة في هذا المشروع ومساعدة المعلمين على تملك شقق بأسعار فائدة منخفضة على القروض العقارية التي تمنح لهم في هذا المشروع الذي يتسم بآفاق استثمارية مضمونة عبر النمو الرأسمالي المتوقع لقيمة الشقق فضلاً عن العائد الايجاري، تمثل مصدراً جديداً ومضموناً للدخل. وهو نهج ينبغي ان تنتهجه مختلف المؤسسات والهيئات والقطاعات وهي ماضية نحو مشاريع مستقبلية مهمة تمثل نقطة انطلاق في آفاق واسعة نحو تحقيق الخير، وان تضع قطاع التعليم ـ تحديداً ـ نصب عينيها في سعيها للأمام حتى يكون للمعلمين نصيب في كل خير وجانب من كل حب لانهم يستحقون الافضل.