نحن عرب.. لا نستأذن! الزائر الذي يزورك على غفلة ودون استئذان دون أن يقول لك أنا سأزورك مكروه لا تعرف كيف تتصرف معه أو ماذا تقول له. يداهمك فجأة وكأنه قد هبط عليك من كوكب آخر ويقول لك.. أنا لا أحدد وقتاً لزيارتي! ولو طلبت منه أن يحدد موعد زيارته مرة اخرى يعتبرها «طردة» واما ان تقبل بعرضه أو أنت لا تعرف الذوق.. هو هكذا! يأتي فجأة فتضطر إلى ترك كل شيء أو أي عمل تقوم به أو ستقوم به وتجلس معه تسايره لساعات ويضيع الوقت. الشيء الغريب انه متعلم ويعرف ما يعنيه الذوق ويعرف ما يعنيه الاتيكيت الا انه يأتي بلا استئذان فتضطر إلى أن تضيفه وان تحسن استقباله على أي حال وأنت تدرك خطأ المثل القائل اننا عرب لا نستأذن وبيوتنا أبوابها مفتوحة على مدار الساعة.