من الخائف الآباء أم الابناء؟ حكاية غريبة ومثلها حكايات اخرى نعايشها في مجتمعنا بشكل يومي، أولادنا ، وبناتنا حتى في المرحلة الاعدادية وينام أو تنام مع أمه وامها في غرفة نومها في وجود بيوت كبيره واسعة وغرف خالية لا يسكنها احد!. ابناؤنا لم يتعودوا ان يناموا لوحدهم في غرف منفصلة ولو حصل للطفل منهم شيء غير عادي لو فزع .. لو خاف .. لو ولو فماذا سأعمل. ابني ينام امام عيني ويستيقظ امام عيني انا وابني معادلة لا تحتمل الانفصال في أي وقت! هل يخاف اولادنا من الاستقلال حتى في نومهم.. هل يخافون الى هذا الحد؟ ولماذا تؤكد السنة النبوية والتربية الاسلامية على أن يفصل أولادنا في المضاجع، هل لأنهم لا يميزون، هل لانهم ليسوا بحاجة إلى الاعتماد على النفس يحزنك كثيراً ان يختلف الآباء على قضية حرجة ـ مبدأ أن ينام الطفل لوحده في سن معينة أم ينام في فراش أبويه.. هناك مبدأ لابد من الاتفاق عليه بين الآباء.