تصدرت أحدث فضيحة اقتصادية من مسلسل فضائح الفساد الصحف الأميركية، وازاحت حملات التحريض لضرب العراق إلى المرتبة الثانية في اهتماماتها، وان خرجت بعض الصحف على الاجماع، وركزت على خطاب صدام حسين الرئيس العراقي وجعلت منه موضوعاً رئيسياً لغلافها، فيما تواصل الصحف البريطانية العزف على وتر تحذير جورج بوش الرئيس الأميركي من المضي في مغامرة شن هجوم عسكري على العراق، معتبرة ان مثل هذه الغزوة ستشعل حروباً تجتاح منطقتي الشرقين الاوسط والأدني ووسط آسيا، وعكست الصحف البريطانية اتساع نطاق المعارضة داخل اوروبا شعبياً ورسمياً لخيار بوش العسكري