بماذا تنصحوننا كأمهات؟ لا شيء في الواقع! في بطن أمه كان محبوباً، الكل ينتظر قدومه، الكل يراقب حركاته ورفساته، وعندما جاء اصبح بغيضا، الكل يغار منه، الكل يحسده على الرفاهية التي يعيش فيها فكل شيء تحت أمره. تذكرت الايام التي كانت ابنتي تريد فيها اختاً «تقول» وابني يريد أخاً لأن أصدقاءهما واقاربهما الكل لهم اخوة صغار، وعلى حسب الطلب جاء الاخ والاخت ولم استطع السيطرة على الامور.. من الاهم، رضا الكبار ام الصغار؟ فجأة تحولت المسألة الى منافسة وفجأة تحولت الى غيره مع ان الطفل لا يفهم معنى الغيرة ولا معنى الغضب ولا السلوك العدواني ولا يفهم معنى أنه عندما كان جنيناً في بطنك كان غالياً، وهو في المستشفى كان أغلى وكان الكل يعد الدقائق ليخرج. حتى هذا النوع من الغيرة طبيعي؟ ويقال بأننا كلنا مررنا به ويقال اننا نسيناه.