خدم للشوارع! ما أن يركب سيارته حتى يقول لطفله .. افتح.. ارمِ هذه الأوساخ في الشارع لا توسخ السيارة مرة ثانية! بعد خدم البيوت الظاهر أننا نحتاج، والعياذ بالله، الى خدم شوارع وأماكن عامة للمطاعم والشواطيء والحدائق والمدارس التي اصبحنا نراهن على أنك ما أن تنتهي الفسحة لن تجد مكاناً فيها تضع فيه قدمك! الاطعمة والشيبس والمشروبات والأكياس والأكواب كلها ترمى في الطريق وحتى في المراكز التجارية الفخمة العائلات تجلس تتناول الطعام، وعلى الرغم من أن سلة المهملات بينها وبينهم «شبر» الا ان الكثيرين يفضلون ان يغادروا المكان تاركين كل شيء. تسأل صديقك.. لماذا ترمي هذه الاوساخ هنا؟ فيقول لك.. الا سيارتي «لا أوسخها» وتعرف أن الناس تحافظ على خصوصيتها لكن العام .. لا! لكن هل نعلم أولادنا بهذا الشكل «وسخوا وغيركم سينظف»!