«قالت» مجرد انني لا ارتدي العباءة وأعمل في مكان ترتدي كل الموظفات فيه العباءة والشيلة جعلهم يتصورونني امرأة اخرى.. امرأة لا مبالية لا تعرف لشيء حدودا وبمجرد ان يتصل بها احدهم بعد الدوام او يطاردها آخر بالنظرات او العبارات التي يعتقد انها تذيب الحجر ستدخل معه في مغامرة كما يحدث في السينما، الى متى ستظل المرأة مجرد شكل وتظل علاقتها بالآخرين محكومة بهذا الشكل وبأشياء مغرقة في التفاهة؟ تجعلها تفقد قيمتها كانسان. مما نأسف له ان مجتمعنا هكذا، هذه ترتدي كذا وهذه ترتدي كذلك هذه من البيت الفلاني وهذه من البيت العلاني، هذه لا ترتدي العباءة ومن هذا المنطلق الذي يوحي به مظهرها بالاضافة الى ذلك فهي امرأة سهلة.. طريدة والصحيح وهو ان المرأة عندما تدخل مجال العمل تدخل بصفتها الانسانية، وكما ان من حق الرجل ان يعمل في ظروف تحترم انسانيته فمن حق المرأة ان تكون كذلك وللاسف فان التحرش بالمرأة بالكلام او بأسلوب آخر تتعرض له حتى نساء يرتدين العباءة ونساء محجبات، القضية هي ان المرأة في مجتمعنا مازالت حركتها مقيدة بسبب هذه العقلية الضيقة التي تفتقد السلوك الحضاري.