متى تكف مستشفياتنا الحكومية؟ متى تكف مستشفياتنا الحكومية عن لامبالاتها. آخر ما طالعتنا به مستشفياتنا الحكومية، من تقليعات ليست لها علاقة بالعلاج ولا بالصحة هي موضة تقسيم المرضى الى مستويات، كل مريض يتم التعامل معه في المستشفى حسب شريحته الاجتماعية وحسب اسمه! تذهب للمستشفى وانت تشتكي من صداع او اعراض غير عادية فيقول لك الطبيب او الطبيبة الذي يريد التخلص منك تجاهل هذه الاعراض لانها لا تعني شيئا وتطلب منهم انت الانسان العادي ان يجروا لك فحوصا او شيئا للتأكد من حالتك فلا يعيرون ذلك اي اهتمام وتظل تجادلهم اشهرا وفي النهاية ترى انه جدل بيزنطي فتقول لنفسك طالما ان كل شيء بالمادة فليكن وتذهب لعيادة او مجمع خاص وتنقذ نفسك وتوفر وقتك وتعبك وجهدك فلا طبيب يريد له واسطة لكي يعالجك ولا اي نوع من انواع التعقيدات التي جعلت الاطباء كلما كبرت مراكزهم ترفعوا عن التعامل مع الانسان العادي! او اذهب اليه في عيادته الخاصة لتحصل على العلاج الجيد، الاطباء طبقات والمرضى طبقات وانت وحظك.