مذيعات أم مهرجات! مناظر مذيعاتنا العربيات لا تسر عدواً ولا حبيبا مذيعاتنا مكياج وموضة غريبة وعجيبة ، تجعل المشاهد لا يرغب حتى في فتح التلفزيون وبمجرد ان يرى شكلها يعرف ان البرنامج تافه ولا يستحق المشاهدة، بعض القنوات تفتحها فتسد نفسك بعد مشاهدة مناظر المذيعات والمذيعين الشباب معهم وهم قمة في البهدلة حسب ما يعتبرونه موضة وسلوكا حضاريا مواكبا لمعطيات العصر بينما هو بعيد عن اي ممارسة حضارية، مذيعة بنعال «شبشب» ومذيعة بملابس ممزقة وهناك محطات حتى جلسة المذيعة فيها ليس فيها احترام للمشاهد والمصيبة يتصل شاب ويقول لها «أنتِ حلوة اليوم» عبارة تدل على سخريته منها. لا تريدها ان تكون جميلة ولكن تريدها ان تحترمك كمشاهد فمناظر مذيعاتنا العربيات وللأسف 90% منها لا يمكن مقارنتها حتى بمنظار مذيعات القنوات الاجنبية ولا برامجهن برامج ولا ثقافتهن ثقافة وهناك دولة عربية متخصصة في تصدير نساء مذيعات لا يملكن لا ثقافة ولا شيئا اللهم هذه الاشكال التهريجية. اذا كانت تلفزيوناتنا هكذا، اذا كان اعلامنا هكذا فلماذا نلوم اولادنا، الطفل ما ان يستيقظ من النوم ويفتح عينيه حتى يشاهدهن.