العالم كله ولسنا وحدنا يشكو من زيادة اعداد الاطفال المصابين بالسمنة وفي بعض دول الغرب اعتبروه وباء يصاب به الاطفال، من سن ما قبل المدرسة الى مرحلة المراهقة وبدأوا يتحسرون على تلك العقود التي مضت وكان فيها لعب الاطفال لوحدهم في الشارع او الحي وطعامهم البسيط الذي يميل الى الطبيعة في عناصره المغذية كافيا لان يعطي اجساما رشيقة وصحة طيبة. التقارير وهي تتحدث عن جلوس الاطفال من السنة الاولى من اعمارهم الى مراحل متقدمة امام شاشات التلفزيون التي يوجد الكثير منها في غرف النوم لتكون ما يسمى بالطفل البدين الكسول تبدو مرعبة وفي الجانب الآخر منها وهي تركز على ضرورة ان يربي الآباء ابناءهم تربية صحية جيدة وان يعودوهم على ممارسة النشاط الرياضي والتغذية الصحية تذكرك حتى بأن هؤلاء الاطفال لايحتاجون الى نشاط منظم ورسمي كالأندية والملاعب المرتبة المصممة بشكل معين هناك ملاعب تراها احيانا في الاحياء، ملاعب بسيطة ليس بها تعقيد حيث توجد مساحة من الارض يسمح عليها باللعب ولو مساحة ترابية يلعب فيها الاطفال خاصة المراهقين في الاجازات ويستفيدون، والفكرة ذاتها لو تتحقق في اماكن كالحدائق مناسبة تخصص للفتيات بلا شروط اللهم الا ان توجد مساحة للعب كرة اليد او السلة مثل هذه الافكار افكار مجتمعية يمكن من خلالها ومن خلال غيرها من الافكار ان تنقذ اطفالنا من مشكلاتهم الصحية دون الاعتماد على كل شيء لكي تقدمه لنا الحكومة.