مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة إنجاز لابد من أن يعرف بنفسه. قارئة تقول «طلب مني ابني 5 دراهم وعندما سألته لماذا أجاب أريد أن اشتري مجلة مدينة الخدمات الانسانية». المجلة كانت هادفة وأنت تتصفحها تحس بمدى ما بذل من جهد لاخراجها بمستوى يتناسب مع أعمار أطفال في المرحلة الابتدائية حيث تحتوي على قصة وتلوين انشغل ابني بها في ذلك اليوم وهو يعرف في الأساس أنها نوع من التواصل مع مؤسسة انسانية ولو بشكل بسيط. ما أريد قوله هو أن فكرة المجلات التي تخاطب مختلف الفئات العمرية والاصدارات المحلية الخاصة بمراكز رعاية الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة فكرة تخدم العديد من الاهداف لعل أهمها أنها تحتوي على إبداعات اطفال هذه المراكز وافكارهم وتعرف المجتمع بهم وبما يواجهونه من اشكالية في حياتهم كأفراد لا يستغنى عن مشاركتهم. مراكز رعاية الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تحتاج ايضاً وبشكل كبير الى الدعم المادي ولابد لها من التواصل مع كافة فعاليات المجتمع الرسمية والخاصة ولابد لها من التعريف بأنشطتها وانجازاتها من خلال مثل هذه الاصدارات التي تباع حتى على تلاميذ المدارس، هذه المؤسسات التي وان كان مردود التعامل معها مادياً بسيطاً إلا ان من المهم جداً أن يعرف أطفالنا شيئاً عن هذه الشريحة الاجتماعية التي تعيش بيننا وعن ضرورة التواصل معها، هذه أقل حقوقهم كبشر.