أفلام الأطفال أو سينما الأطفال فكرة رائعة وجذابة يشارك فيها اطفالي باستمرار ومع الوقت صارت من اولوياتنا الترفيهية ، كأسرة سواء كانت الأفلام التي يقومون بعرضها افلاماً عادية لشخصيات شهيرة معروفة أو افلام كارتون. لكنني بمرور الوقت اصبحت اشعر بأن هناك غزواً ذكياً حتى في الأفلام التي يشاهدها اطفالنا يضاف الى مشكلة الإنترنت والـ «تشاتنج». ومع انك تعرف أن هناك أهلاً لا يعرفون إن كان أطفالهم يذهبون الى دور السينما أم لا، أو أنه مجرد أن يقول لهم هؤلاء الصغار نحن سنذهب الى السينما يتركونهم إلا انك تصر على التدخل. فيلم أطفال تقرأ عنه إعلاناً في مدخل أحد مراكز التسوق وفي الصحيفة واماكن اخرى وفجأة تجد نفسك متحمساً لأخذ اطفالك لمشاهدته فهو فيلم يمكن أن يشاهده الصغار من سن سبع سنوات ، لكنك وبمجرد مشاهدة لقطات دعائية له على شاشة العرض في القاعة امام مبنى السينما لا تستطيع متابعتها بسبب خدشها للحياء! وفور مغادرتك المكان مع اطفالك الذين لم يكفوا عن السؤال عن السبب في عدم تركهم يشاهدون الفيلم في قاعة السينما صار سؤالك... هل يريدون أن يراه أولادنا ويتأثروا به؟