يحدث في أحسن المستشفيات يحدث احيانا ان تسمع احدهم وهو يشتكي من المزاج السييء والمعاملة الاكثر سوءا التي لا يحكمها الشعور بالمسئولية لدى الموظف او الموظفة اللذين تتعامل معهما في دائرة حكومية او محلية او اي من مواقع الخدمات العامة، وكأن المراجع يطلب من هذا الموظف شيئا ليس من حقه او يطلب منه صدقة حتى لو كان كما تقول صديقة من البنك، والبنوك معروفة بالالتزام، هذه الاخت تتعجب مما حدث لها مع موظفات فرع من فروع احد البنوك مخصص لخدمة النساء دخلته لتخليص معاملتها فلم تشعر بوجودها اي موظفة من الموظفات المشغولات في «السوالف» ويمكن اعتقدن انها شحاته! صراحة انت تقدر مشكلة هذه الانسانة لكن لو نظر احدنا الى مصائب غيره لهانت عليه مصائبه. فأخت اخرى مسكينة ذهبت بطفلتها المصابة بحالة نزف طارئة الى قسم المختبرات في مستشفى كبير ومشهور واكتشفت ان العاملين كلهم ذهبوا لتناول الفطور وجلست تضرب اخماسا بأسداس! واحدهم ذهب الى قسم الاشعة فوجد القسم بأكمله في اجتماع في ساعة عمل رسمي فمزق الورق وخرج! هناك حوادث، هناك حاجة ماسة الى هذه الاقسام، هناك طواريء وهناك تسيب وانعدام رقابة وانعدام نظام في المستشفيات، والا فهل من المعقول ان يستغرق تناول الافطار ساعة ويجتمع موظفو القسم وكل العاملين فيه مرة واحدة!