جولة جديدة مع ما حمله البريد الالكتروني واتصالات القراء والقارئات نبدأها مع ملاحظة القارئة ياسمين من عجمان وتساؤلها ان كان من حق مالك البناية، التي تستأجر فيها شقة سكنية باملاء شروطه على السكان واخذ تعهد من ساكن كل شقة بعدم تركيب دش هوائي على سطح البناية او حتى على شرفة الشقة. تقول القارئة هذا التعهد الذي قمنا جميعا بالتوقيع عليه مجبرين خشية رفض المالك تأجير الشقة لنا، لا نعرف له سبباً سوى انه رغبة صاحب الملك رغم عدم وجود دش مركزي للبناية يخدم السكان، والنتيجة ان هذه البناية وحدها دون سائر البنايات تعيش حالة من العزلة الفضائية في عصر لا غنى فيه للمرء عن متابعة القنوات الفضائية. وتجدد القارئة تساؤلها هل ذلك من حق المالك وان لم يكن لمن يلجأ السكان المستأجرون لتخليصهم من ديكتاتورية هذا المالك؟ ـــ ومن الشارقة نعرض ما طرحته القارئة هناء صالح عن حالة سوق السمك هناك فتقول .. ألاحظ في هذا السوق والذي يكون باستمرار في حالة انتعاش والسمك فيه رائج رواجا طيبا اصرار حارس السوق على اغلاق السوق في وقت تكون فيه حركة البيع والشراء في أوجها ليقطع بذلك على جموع المشترين والباعة الذين يأمرهم بوقف البيع وسرعة الاغلاق. وتضيف القارئة هذا الموقف يتكرر يوميا في السوق ولا يقتصر فقط على صبيحة يوم الجمعة وعليه تقترح ان يكون السوق مفتوحا حال بقية الاسواق ويغلق في المواعيد ذاتها، وهذا كفيل ايضا بتخفيف حدة الزحام عن هذا السوق الذي تتواجد فيه اعداد من الناس خلال مدة قصيرة لئلا يفوتهم الوقت. ـــ القاريء فاضل حسين من دبي يشيد بالتعميم الذي اصدرته حكومة الشارقة بمنع استخدام الهواتف النقالة لموظفي الدوائر اثناء الدوام الرسمي حرصا على وقت جموع المراجعين، ويرى في هذا التعميم فوائد جمة تتحقق لجميع الاطراف خاصة مع ما يلاحظه المرء عند مراجعته لهذه الدوائر انشغال بعض الموظفين بمحادثاتهم الهاتفية عبر هواتفهم النقالة دون ادنى مراعاة لوجود المراجع الذي يقف على رأسه او لوقته. ويتمنى تعميم ذلك على جميع الدوائر في مختلف الامارات ليكون رادعا لمن يستهين بأوقات الناس ويستغل ساعات الدوام الذي هو من حق المراجع لأمور اخرى تأتي المكالمات الهاتفية في مقدمتها. ويرى ان هذا التعميم مثله مثل قرار منع التدخين المطبق في معظم دوائر الدولة يحقق المصلحة العامة.