عصر التكنولوجيا والعولمة هل هو عصر عضلاتنا نحن النساء؟ قبل سنوات كانت مجرد توقعات لكنها تحولت اليوم الى «هواجس» حقيقية، ترى هل بات الرجل مهدداً عملياً باقتحام المرأة كل المجالات من البيت الى الوظيفة؟ يتناهى الى سمعك ان المرأة في اماكن كثيرة اخرى من العالم بما في ذلك عالمنا العربي تخوض معارك شرسة من اجل تولي مناصب قيادية لم يكن مسموحا لها بأن تتولاها في السابق ومنها رئيسة جمهورية وقاضية ونائبة في البرلمان و .. و .. وغيرها من المفاجآت التي لم يحسب الرجل حسابها في الوقت الذي لم تكن فيه الحياة بالنسبة للمرأة سوى الحرص على راحته. ما يذكرك بموضوع النساء «قادمون» شكوى احدى دول العالم المتقدمة من سيطرة الاناث على مقاعد الدراسة في كليات الطب واحتكارهن المهنة، المسألة التي باتت تثير حفيظة كبار المسئولين من الرجال حتى ان احدهم قال بالحرف الواحد: المشكلة هي ليست في عمل المرأة طبيبة فالنساء رائعات في هذا المجال، المشكلة هي في ان يكون هناك تمييز ضد الرجل! بغض النظر عن الصراع التاريخي او المنافسة التاريخية بين الرجل والمرأة وعن الروايات التي تقول إن المرأة كانت هي المسيطرة في البداية قبل بداية عصر الصيد وتحول الانسان الى آكل لحوم الحيوانات بدلا من النباتات وقبل الاعتماد على الرجل في تأدية هذه الوظيفة بسبب قوة عضلاته الامر الذي ادى الى تقليص سلطات المرأة، بغض النظر عن هذه النظرية هل يمكننا أن نقول إن عصر العولمة والتكنولوجيا هو عصر عضلات الرجل وقوة عضلات المرأة؟