أميركا هي عمدة العالم الحر، وهي أستاذ علم الديمقراطية في جامعة الأرض وهي مفتى الديار الديمقراطية، وهي تغضب جدا من الدول التي لا تمارس الديمقراطية ولا تؤمن بها، وتضعها جميعا في سلة واحدة وتطلق عليها وصف محور الشر وتهددها بالويل والثبور وعظائم الأمور، وقد سبق للولايات المتحدة أن اتخذت موقفا مبدئيا من الاتحاد السوفييتي، الامبراطورية التي لا تعرف الله ولا تؤمن بالديمقراطية وانفقت على مدى نصف قرن ما في الجيب وما في الغيب في سبيل هدف واحد هو اسقاط الاتحاد السوفييتي وهدمه على رؤوس أصحابه، هذه هي أميركا وهذه هي مهمتها المقدسة، تدعم الديمقراطية والجهاد في سبيلها، ولكن على رأي جدي الشيخ خليل معوض ياسلام ياناس. أما عجايب.. بطلودا واسمعودا، عامود الديمقراطية هو صندوق الانتخاب، من يحصل على الأغلبية في صندوق الانتخاب أقول له يا عمي؟ وياسر عرفات هو رئيس السلطة الفلسطينية وهو رئيس منتخب من شعبه، ولكن الرئيس الأميركي غاضب على ياسر عرفات، ولذلك اشترطت لحل المشكلة الفلسطينية ابعاد عرفات، ده رئيس منتخب، مش مشكلة. انه ارهابي ورجاله يفجرون أنفسهم في الميادين العامة ويقتلون شباب اسرائيل وحتى أطفال اسرائيل، ولكن هؤلاء الذين يفجرون أنفسهم لا يملكون عدوهم والذي يحتل أرضهم حيث انه يمتلك كل الأسلحة، دبابات وطيارات وصواريخ ومدمرات وغواصات وهلماجرا أو هلماجرجر، على رأي الفنان عمر الجيزاوي. الممارسات لا تلفت نظر الرئيس الأميركي ولا تغضب الادارة الأميركية أما الجانب الفلسطيني هو الملوم لأن بعض أفراده يقومون بترويع شعب اسرائيل ولذلك يحب معاقبة رئيسه وتنحيته حتى ولو كان منتخبا، انه واحد من سلالة ابن لادن، واذا كان ابن لادن قد روع الأميركان يوم 11 سبتمبر واضطرت أميركا ضرب أفغانستان علقة موت، وأطاحت بنظام طالبان فمن حق اليهود ضرب الشعب الفلسطيني وابعاد رئيسه الذي يرعى الأعمال الارهابية ولكن هذا شئ وما حدث في أميركا شئ آخر. في نظر أميركا وفي حكمها أن أحمد ذي الحاج أحمد وملعون أبو الديمقراطية وملعون أبو صندوق الانتخاب ولذلك لابد من أن يكون الرئيس الفلسطيني من النوع الذي يدخل مزاج الرئيس الاميركي ولابد أن يحوز رضا الرئيس الأميركي، وهذا العمل هو قمة الديمقراطية والمهلبية، وهذا السلوك هو عماد النظام العالمي الجديد. وأدعولوه أدعولوه.. يخربيت أبوه! الساذج رونالدو يا سبحان الله يحيي العظام وهي رميم الولد البرازيلي رونالدو عاد من الدار الآخره ليملأ الملاعب فنا ويملأ الشباك أهدافا ويلهف كأس العالم في النهاية ومعه لقب هداف المونديال. مع أن فضيحته وفضيحة فريقه كانت بجلاجل خلال التصفيات. لقى الهزيمة في ستة مبارايات وهي نسبة لم يحققها فريق الزمالك في الموسم الأخير وهذا دليل على أن الدهن في العتاقي قد يصادف الكابتن الحقيقي ظروفا سيئة قد يصادف مدربا معجبانيا مثل حلمي طولان أبو نظارة أو مدربا فهلويا مثل فاروق جعفر، ولكن الكابتن الحقيقي مثل رونالدو قادر على العودة الى مجده اذا توفرت له الظروف وجاءت المناسبة التي تحفزه على التألق والفوز الذي ينشده. وأعتقد أننى كنت أسعد الناس بتألق رونالدو، هذا الولد الذي ظهر بحلاقته الجديدة التي تشبه حلاقة المعلم بقلظ بتاع البطيخ ومما لاشك فيه أن هذه الحلاقة موضه الشباب في السنين المقبلة. والمعروف عن رونالدو أنه ساذج على نحو ما وأنه مجرد عيل شيلاه رجليه، ولكن سبحان الله رزقه وافر، ويحقق مكاسب أكثر مما يحققه مصنع ممتاز والكورة أصبحت كما قال الكابتن علي أبو جريشه تجارة يمارسها اللعيبة الكبار، وهي في مصر تجارة يمارسها اللعيبة النص نص وهذا كلام العبد لله وليس كلام أبو جريشه وكله عند العرب صابون وكل مونديال وحضراتكم بخير وسلامة.