مبروك وألف مبروك للعراق، فالخبراء العسكريون العراقيون يستحقون التهنئة على تحقيقهم انجازاً علمياً مهماً لم يكشف عنه ولكنه سيسهم في الدفاع عن سماء وارض العراق. واللهم اجعله خير. ومن بغداد إلى تونس تنتقل التهاني لاقرار التعديلات في الدستور عبر استفتاء حصد اغلبية ساحقة. ومبروك للرئيس التونسي تمديد فترة رئاسته حتى عام 2014 اذا ما جرت الرياح حسبما تشتهي السفن. وتبقى ابواب المحاكم في العالم الثالث ـ ان جاز التعبير ـ مفتوحة للمعارضين والصحفيين والبسطاء من الشعوب المغلوبة على امرها. وإلى كوالالمبور التهاني للدكتور مهاتير محمد وحزبه بعد تراجعه عن استقالته من كافة المناصب القيادية في الحزب الحاكم. ومبروك بدوي لاختياره من قبل مهاتير لقيادة ماليزيا العام المقبل ونهاية 21 عاماً من عصر مهاتير. وتبقى التهنئة معلقة لنائب مهاتير السابق وصديق طفولته المسجون انور ابراهيم في انتظار العفو من الدكتور او خليفته بدوي. وعلى عكس انور ابراهيم مبروك للنائبة السابقة توجان الفيصل لخروجها من السجن والمستشفى بعد صدور عفو من الملك عبدالله الثاني عاهل الاردن. ومن الشرق إلى الغرب التهنئة لجورج بوش الابن الذي اجرى له امس الاول فحص بالمنظار تكلل بالنجاح ولم يتم اكتشاف أية أورام خبيثة بمعدته وقولونه. وعاد بوش ليستأنف سلطانه على العالم بعد ان تولى هذه المهمة نائبه ديك تشيني لأقل من ساعة بينما كان بوش مخدراً. اميركا رائدة في الانجازات العلمية ومنها الطبية ولكنها مهما بلغت من التقدم لا تستطيع تشخيص حالة بوش الذي يعاني من عمى البصيرة حيث انه لا يميز بين المقاومة المشروعة والارهاب وبين الجاني والضحية. بوش يعاني من ورم خبيث اسمه الصهيونية. واخيرا مبروك للمشاهد العربي على انطلاق القناة الاسرائيلية العربية مؤخراً ليلتقط اخبار وطنه العربي الكبير من لسان عدوه. فبعد حرمانه من مشاهدة بطولة كأس العالم تغيب عنه اليوم حسبما ذكرت التقارير الاخبارية قناة الجزيرة الفضائية ليتم تشفيرها لتكون حصراً على اصحاب المال، وليبقى رجل الشارع العربي محروماً.