ـ صاحب وجه البومة وزعيم حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف جون ماري لوبان سُئِل عن ظاهرة النقاب التي بدأت تنتشر بين النساء العربيات المسلمات المقيمات في فرنسا فأجاب بكل صفاقة بالقول: على الأقل انه، اي النقاب، يحمينا من رؤية وجوه النساء القبيحات. وباسم جميع النساء المنقبات اقول: قَبح الله وجهك يا لوبان. ـــ ـ صاحب أكبر نسبة من المشاركات الإذاعية ومقترح أغرب الحلول، لمشاكل البلد الاجتماعية قال في إحدى مداخلاته الاذاعية العديدة التي تؤهله لدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية انه اقترح سابقا تأسيس جمعية للعوانس الإماراتيات واستغرب الهجوم الشديد الذي قوبل به اقتراحه، وباسم جميع النساء العازبات أقول له: يا أخي لو كنت أصلع هل ستقبل دعوة للانضمام لجمعية الصلعان التي اقترح أنا شخصيا اشهارها؟ ولو كنت دميما او عقيما لا تنجب هل سترضى بالالتحاق بجمعية الدميمين او جمعية العقيمين؟ مؤكد انك لن تفعل ذلك مثلما هو مؤكد ان جمعية العوانس التي تدعو لتأسيسها لن تجد عضوة واحدة تنضم اليها لأن كلمة عانس نفسها هي وصمة توحي بأن المرأة انتهت صلاحيتها للزواج، وهذا نعت سلبي او بصريح العبارة شتيمة لن ترضى أية امرأة مهما كان عمرها أن تنسبها لنفسها. ـــ ـ صاحبة الملايين المغنية الأميركية مادونا توصلت الى حل فريد لمشكلة الضجيج الصادر عن الطائرات التي تمر فوق منزلها في بريطانيا وتحرمها من النوم الهاديء فقد قررت المغنية بكل بساطة شراء المجال الجوي والمطار كله وتفاوض لدفع مبلغ تسعة ملايين جنيه استرليني لاسكات ازيز الطائرات وهي الخطوة التي ستتسبب بفقدان ثلاثمئة موظف لأعمالهم وستمنع فريق ياكوفلفز من التدرب على الطيران وبذلك ستبعد مئات السياح الذين يحتشدون لمتابعة التدريبات بالقرب من منزلها وهي المشكلة الأخرى التي تقلقها وباسم جميع من يسكنون بالقرب من مطارات من امثالي اقول: فعلا ان المال قوة كم نحسدك ونحقد عليك يا مادونا. ـــ ـ صاحبة برنامج اذاعي أسبوعي في تايلاند هددت بمقاضاة رئيس الوزراء التايلاندي ثاكسن شيناواترا لأن هذا الاخير يقطع برنامجها بخطبه السياسية. ومنذ ان تسلم شيناواترا مقاليد السلطة في العام الماضي تبث محطات الاذاعة خطابه صباح كل يوم سبت. ولكن المشكلة هي ان الخطاب الذي كان يستغرق في باديء الامر 15 دقيقة امتد شيئا فشيئا ووصل الى 45 دقيقة ما أغضب المذيعة ناتثاكارن بانيام بعد ان هددها رعاة البرنامج بالانسحاب فهددت هي بدورها مقاضاة رئيس الوزراء. وباسم جميع الغاضبين اقول: ما أحلى الديمقراطية! ـــ ـ صاحبة أعجب وجهة نظر هي فتاة اماراتية في مقتبل العمر ترتدي كما درجت العادة بين البنات اليوم البنطلون تحت العباءة وسمعتها تقول لصديقتها: «اتذكرين عندما كنا «مال أول» ونلبس التنورة!» وباسم جميع المتمسكات بالتقاليد من مرتديات التنانير الطويلة اقول لهذه الفتاة: كلامك اشعرني حقا وامثالي اننا في طريقنا لان نصبح كائنات آيلة للانقراض.