مشروع وزارة الشباب والرياضة للمراكز الصيفية ما له وما عليه. ابناؤنا المراهقون سواء كانوا في سن صغيرة ام مرحلة متقدمة في سن المراهقة وهذا يشمل حتى طلاب الجامعات نراهم في الصيف اما يتجولون في المراكز التجارية او يسهرون في الاحياء حتى طلوع الصباح او امام الكمبيوترات وشاشات التلفزيون طوال الليل والنهار او يستبدلون الليل بالنهار والنهار بالليل والبعض القليل منهم يعمل في الاجازة والمشهد كله يجعلك تتساءل.. مشروعات الاندية الرياضية ووزارة الشباب والرياضة للمراكز الصيفية أين دعايتها؟ مشروع وزارة الشباب هذا المشروع الرياضي الثقافي على الرغم من جديته لا يعرف عنه الكثيرون وعن طريق الصدفة لسبب آو لآخر تسمع عنه وبأنه يعمل سنوياً منذ فترة طويلة. عندها يتمنى الانسان لو ان وسائل الاعلام من صحافة واذاعة وتلفزيون اعطته اهمية. عندها ايضاً يتمنى لو ان المشروع يقوم بحملة دعاية واعلان عن نفسه فباستثناء الدعاية الخجولة التي يقوم بها المشرفون على المراكز بتعليق الملصقات على جدرانه والشوارع القريبة منه لا يوجد ما يجذب اليه الانتباه ويجعل الكثيرين يساهمون في ابرازه وتطوير انشطته الشبابية على نحو خلاق يناسب المرحلة التي يمر بها هؤلاء الشباب واغلبهم موهوبون ومصابون بالضجر من البرامج والانشطة التقليدية التي مارسناها نحن على أيامنا.