لماذا لا يحصل أولادنا الذين يعانون من الاعاقة على نفس الحقوق التي يحصل عليها الآخرون؟ سؤال تلقته الزاوية من احدى الامهات، وبالاضافة إلى سؤالها تعقب الاخت على الموضوع الذي سبق نشره عن برامج ذوي الاحتياجات الخاصة وعن مشروع مركز التوحد حيث تقول نعترف اننا كلنا نتمنى مشاهدة مثل هذه المشروعات الوطنية العملاقة التي يحصل من خلالها الانسان على الخدمة ويكون مستعداً لدفع تكاليفها لخدمة المشروع نفسه. لكن اتساءل لو وجدت هذه المشروعات هل ستكون هناك ترتيبات لاعداد عناصر بشرية مواطنة لتكون قاعدة للعمل في هذه المشروعات؟ سواء كان مشروع مركز التوحد او غيره من المشروعات الانسانية والشبابية الطموحة، كل مشروعات دبي هي مشروعات وطنية، الوجوه العاملة فيها وجوه مواطنة والتخصص والكادر المواطن المؤهل هو الاهم. اما ما يحتاج اليه التعامل مع الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة فهو كما تقولين بالفعل الشعور بالامان والاحتواء من قبل بيئتهم المحلية، حيث لا يمكن في حالة اطفال مرض التوحد مثلا إلا الاعتماد على مواطنين مثلهم يتحدثون اللغة العربية، لغة البيئة المنزلية والتعامل اليومي من اجل الاندماج في الحياة الاجتماعية فنحن لا نريد في النهاية اقصاءهم اكثر وهذا هو الهدف من اقامة هذه البرامج.