هل هو عيب الخريج المواطن أم عيب من؟ نتمنى كمجتمع ان نحصل على الرد. قبل عدة اشهر اتصلت احدى الاخوات، خريجة كلية صيدلة معروفة عندنا في الامارات، وكانت تشكو من البطالة ومن عدم قبولها للعمل لا في المؤسسات الحكومية ولا الخاصة لأسباب تافهة وغير منطقية لا تقال لخريج مثلها حاصل على الامتياز! وتساءلنا عن الاسباب التي تجعل الكوادر المؤهلة في المجالات الحيوية كالصيدلة لا تمارس عملها واذا ارادت ان تعمل تبحث عن وظيفة ادارية! اين الخلل؟ الكوادر الشابة المؤهلة في مجالات الصيدلة ومجالات اخرى مهمة ونادرة بالنسبة لنا في الامارات كالارصاد الجوية والسياحة موجودة وغير موجودة من ناحية الممارسة العملية وباستثناء فئة قليلة من هؤلاء الخريجين الذين يصرون على الممارسة العملية لتخصصاتهم هناك فئة عجيبة ولله العجب تحجم عن دخول هذا المجال حباً في الاعمال الادارية سواء في دوائر السياحة او الوزارات او الدوائر المحلية وتفتخر بذلك وتضيع وتهدر اغلى ما يملكه الوطن من ثروة بشرية تكمن في عقول وسواعد ابنائه من الشباب الذين نسمع في كل يوم عن تقديم مبادرة جديدة لهم. اين الخلل، هل هو في تعالي خريجينا على الممارسة العملية ام في عدم ثقة مؤسساتنا الخاصة والعامة بما يسمى كفاءة وطنية تتطلب رواتب عالية؟ غداً نكمل