في جولتنا الأسبوعية مع رسائل القراء والقارئات نتطرق إلى مشكلة القاريء أحمد مال الله من دبي الذي يتساءل وقد انتهى الطلبة من تأدية امتحانات الثانوية العامة عن الوسيلة التي ستتبعها «التربية» هذا العام في اعلان النتائج، وهل ستتكرر مأساة العام الماضي حين اعلنت الوزارة عن اعلان نتائج الثانوية قبل عامين عبر شبكة الانترنت والتي فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق الهدف واختلط الحابل بالنابل وأدى إلى تذمر الناس من الطريقة الالكترونية وهم يترحمون على الاسلوب التقليدي في اعلان النتائج ويتمنون استمراره. القاريء يضيف ان لم تكن الوزارة قادرة على الايفاء بوعدها لجموع الطلبة بأن النتائج ستكون بين ايديهم بمجرد «نقرة» على جهاز الكمبيوتر فمن الافضل ان لم تكن اكيدة من خطتها ان تجعل النتائج في متناول طلبتها بأساليب عدة فلا يقع الفأس في الرأس، ويكفي المسئولون فيها انفسهم شر الدعوات. القاريء سليمان أحمد يطرح موضوع البعثات الدراسية إلى الخارج وكذلك علاج المواطنين في الخارج ويتساءل إلى متى ستظل الدولة تبعث ابناءها إلى الخارج لتلقي علومهم ونيل شهاداتهم الدراسية رغم كثرة عدد الجامعات والكليات الحكومية والخاصة الموجودة في أرجاء الوطن والتي يردد القائمون عليها ان مخرجاتها تلبي متطلبات السوق المحلي وتفي بالاحتياجات اذن فما الداعي لتكبد الملايين سنوياً بابتعاث الطلبة إلى بقاع الكرة الارضية. ومثلهم السؤال يطرح نفسه حول جدوى المستشفيات العملاقة والمراكز الطبية المتخصصة التي تم انشاؤها في بلادنا بملايين الدراهم ان كانت اعداد كبيرة من ابناء الوطن تسافر لتلقي العلاج من امراض يفترض ان يكون علاجها متوفراً في هذه المستشفيات؟ ويؤكد اما آن الآوان لوقف «بدعة» العلاج في الخارج وتطوير العلاج في الداخل وغرس الثقة في نفوس المواطنين في جدوى العلاج الحكومي والتي بالطبع لن تتأتى بالكلام بل لابد لها من التأكيد العملي حتى يقبل عليه الناس ويرضون بالخدمة العلاجية النوعية التي تقدم لهم حالهم في ذلك حال سائر بقية الناس في بلاد الله. Email: fadheela@albayan.co.ae