نتساءل دائماً عن الانجازات التي يمكن ان تتحقق في مجال رعاية اطفالنا ذوي الاحتياجات الخاصة ويفرحنا كل مشروع كبير وصغير يهدف إلى خدمة هذه الفئة من ابنائنا وبالامس شعرنا بالتفاؤل لمستقبل طيب لهؤلاء الصغار لدى قيام حرم سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم بالتبرع بمبلغ مليون درهم لمركز التوحد دعماً لرسالة المراكز الانسانية ولتأدية واجبه تجاه هذه الفئة من اطفالنا الذين يعيشون تحت وطأة مرض التوحد. الجهود التي تبذلها الجهات المختصة والانشطة الخيرية والآمال التي يعقدها اصحاب الشأن ونعقدها نحن على مثل هذه المشروعات الضرورية والحيوية كبيرة والمستقبل كفيل باعطائها حجمها المناسب وفي هذا السياق فإن البرامج التي تضعها الدولة هي من البرامج المهمة التي تحتاج إلى التخطيط الذي يضمن لهذه المشروعات الانسانية من يخدم في كافة المجالات من الاخصائيين والاطباء والمعلمين والاداريين وكما عودتنا حكومتنا الرشيدة وكغيره من المشروعات فإننا متفائلون اننا امام مشروع سيكون من اهم اولوياته الكوادر المواطنة المؤهلة لتسييره، الوجوه الشابة التي ستكون قاعدة له ومن الآن نتمنى له التوفيق. le-alnesa@albayan.co.ae