اصداء المبادرة الكريمة التي اهداها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الى رجال الاعمال من شباب الوطن الطامح في وضع أولى خطواته على طريق العمل الحر، ودعم العجلة الاقتصادية السريعة في الامارة، مازالت تتردد على وسائل الاعلام وتنهال تعبيرا عن امتنان هذه الشريحة لرؤية سموه البعيدة المدى، ودعمه اللامحدود للقطاع الخاص وتشجيعه الكبير للشباب الفاعل لخوض غمار التجارة والتنمية الاقتصادية التي تشهدها الدولة من اوسع ابوابها. ان فكرة انشاء مؤسسة تعمل بكامل ثقلها على دعم مشاريع الشباب وازالة كافة معوقات الفشل عن طريقهم، امر يبرز مدى حرص سموه على إذكاء روح الفريق الواحد، والعمل الجماعي للوصول الى الهدف المنشود، وهو ما برز من خلال دعواته الكريمة الى التعاون وتشكيل مجموعات للانخراط في مختلف قطاعات الاقتصاد وممارسة النشاطات التجارية بشكل جماعي، فالكيانات الصغيرة لم يعد لها موضع قدم في سوق عالمية مفتوحة تشهد منافسة شرسة على التفرد بجذب العملاء، ولا مجال لـ «دكانات» مكرورة البقاء ان لم يكن لها كيان قوي يفرض وجودها، وتملي على السوق التعامل معها. لقد اتضح مع اعلان هذا المشروع الرائد ان هناك زخما كبيرا من الشباب الجاد في وضع اولى لبنات العمل الاستثماري في بلده، الا ان تصوراته لم تكن مستوفاة الجوانب، الا وقد تجسد ما لم يكن يحلم به حقيقة واقعة، فقد انتفت كل مسببات التردد، ولم يبق سوى الارادة القوية والعزيمة الصادقة للتفرد بحصته من السوق. اننا وإذ نشد على ايدي الشباب مهنئين لهم هذه المبادرة السخية من رجل المبادرات، فاننا نؤكد اكتمال كافة عناصر المشروع التجاري الناجح وعلى رأسها انها تقام في دبي مركز العالم للتجارة الحرة والتي يتنافس عليها كبريات المؤسسات والشركات الرائدة لاتخاذها مركزا اقليميا لعملياتها.