الباربي الحامل وعرفناها والباربي المتزوجة وعرفناها لكن الباربي ام الصدر البارز كالصاروخ والثاني دمية صبي بالأعضاء الحساسة، المصممة بشكل مخجل ما هي لزمتها لاولادنا من عمر سنة ونصف وسنتين فصاعدا؟ مادامت بعض الاخوات قد بادرت بطرح مثل هذه الاسئلة حول العاب الاطفال فلن يكون من الصعب على احد ان يعطي امثلة لحالة العجز التي نعاني منها بحيث انه ليس بمقدورنا ان نفكر في صنع لعب او حتى دبابيس شعر لبناتنا ونعتمد بشكل كامل على ما يصدرونه لنا من افكار، ثم أنه اين الرقابة على مثل هذه السلع الاستهلاكية في النهاية؟ في احدى المرات عثرت ام بطريق الصدفة وهي تفتش عن لعب لاطفالها على شريط لعبة فيديو يعرض احداث 11 سبتمبر، وطبعا الكل يعرف دون ان نخوض في التفاصيل ما يمكن ان تتضمنه مثل هذه الالعاب التي لا نصنعها بأنفسنا. معسكران، معسكر شر ومعسكر خير ونقولها صراحة لا يهمنا ان نناقش قضية من ابعاد شائكة ولكن لماذا نقحم اطفالنا في هذه الامور بهذا الشكل وكأننا نسيسهم في هذه السن المبكرة؟ من السلع الاستهلاكية التي نستوردها العاب اطفالنا ولم نتساءل بعد متى نصنعها، متى نصنع ثقافة اطفالنا؟ اذا كان عود الكبريت لا نصنعه و«شباصات» شعور بناتنا نستوردها من تايلند فهل نصنع العاباً.. لا عيب والافضل ان نترك الآخرين يصنعون العاباً يخربون بها عقول اطفالنا.. عادي.