يتوقع الكثيرون ان تكون مبادرة سمو الشيخ محمد بن راشد بانشاء مؤسسة لدعم الشباب «البلدوزر» الذي سيتمكن من فتح بوابة القطاع الخاص ليتمكن المواطنون، من دخوله بقوة التي لطالما كانت مغلقة في وجوههم رافضة لتواجدهم فيه، ويكون بذلك استثمار رؤوس الاموال الوطنية في الدولة ليكون بذلك «دهنا في مكبتنا» او كما يقول الاخوة المصريون «زيتنا في دقيقنا» ولتزيد بذلك هذه المؤسسة الوليدة عملاقاً من ثقة الشباب بأنفسهم ويعملون على تطوير قدراتهم واستثمارها في مجال لطالما ادعى المسيطرون عليه عدم مقدرة الشباب المواطن على خوضه ورأوه حقاً مكتسبا لهم دون ابناء الوطن، فأوصدت الابواب امامهم حتى جاءت المبادرة فانتعشت الآمال بانخراط الشباب في هذا العمل ليكون دوره رئيسياً في الاقتصاد الوطني والعمل بجدية بدلاً من الانتظار الطويل في طابور الخريجين للحصول على الوظيفة الحكومية التي تشكو بطالة مقنعة وقد هرمت وهي تتخم بتعيين اعداد كبيرة من الخريجين والخريجات. لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من العمل والعطاء عبر مشروعات صغيرة تخرج من فكر وابداع الشباب انفسهم، وتجد كل انواع الرعاية والدعم التي تكفل بها النجاح. نتمنى من الذين سيكون لهم شرف سبق دخول قائمة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ان تأتي افكارهم بفيض من الخير على اقتصادنا والا يكون الحرص على الشكل الوجاهي للمشاريع التي سيقدمون عليها بل هناك الكثير من المشاريع الصناعية والحرفية المهنية التي تنتظر الشباب، نأمل الا يهملونها وان يتم الطرق على جميع الأوتار ودق كل الابواب بغض النظر عن شكل وحجم ومضمون المشروع. فالوطن كما هو بحاجة إلى التاجر هو ايضاً في حاجة إلى الصناعي بمختلف قطاعاته ويحتاج ايضاً إلى الزراعي والاعلامي وغيره وهو ايضاً لا يستغني عن العامل والفني بل إلى كل ساعد يكون في وسعه المساهمة في البناء وتنمية الاقتصاد وبجهده وفكره، وليتعاون شباب الوطن فيما بينهم من اجل تحقيق الخير لبلادنا فمن يمتلك المادة فليترك الفرصة لمن لا يملك ويكتفي بالاستفادة من الخبرات التي توفرها مؤسسة محمد بن راشد فلتتلاقى الخبرات والاموال والمواهب والافكار والحماس والطموح لما فيه صالح الوطن والمواطن.