بانطلاق مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب يكون سمو ولي عهد دبي حفظه الله ورعاه قد أعطى إشارة الانطلاق نحو المستقبل الزاهر الذي سيقوده جيل الشباب. وليمنح سموه وطننا الغالي مستقبلا دائم الشباب والتجدد والنهضة. وعلى عادة سمو ولي عهد دبي في إطلاق المشاريع الجادة والمدروسة فإن المؤسسة الجديدة التي تحمل اسم سموه ولدت عملاقة شكلا ومضمونا، فالخطط والبرامج واضحة ومعدة باتقان ووفق دراسات معمقة ومتكاملة لتحقق أهدافا كبرى في مسيرتنا الاقتصادية التي تتنامى في كل يوم، وسوف تتنامى اكثر وأكثر عندما تباشر المؤسسة الجديدة اعمالها في استقطاب الشباب لإعدادهم ليكونوا رجال أعمال في حاضنات هي الاولى من نوعها في وطننا بل في معظم دولنا العربية وكل أقطار العالم الثالث وربما الأول ايضا. وإذا كنا قد توقعنا الخير الكبير عند انشاء هيئة دبي للاستثمار والتطوير قبل فترة قصيرة إلا إننا أمام المؤسسة الوليدة التي اعلن سمو ولي عهد دبي قيامها لا نملك إلا ان نقول «بالفم المليان»: بوركت .. أبا راشد . بوركت ابا الشباب وراعيه، والأمين على أحلامه وآماله بنفس أمانة المسئولية تجاه وطن بأكمله يرى في سموكم وفي جهودكم طاقة النور والأمل في غد أفضل وأزهر. واذا كنا بحاجة الآن الى التوقف في محطة شباب الوطن كي نرصد ما قدمه ابو الشباب وراعي المستقبل سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فإننا لا بد أن نشير الى ان انطلاقة المؤسسة الجديدة انما هي اشارة ذكية وواعية الى كل اجيالنا الشابة بأن المستقبل الواعد ينتظر كل من يبادر الى تقديم نفسه لهذه الحاضنات الاقتصادية التي تضمها المؤسسة كي ينال الرعاية ويحظى بالخبرة ويحقق النجاح لذاته اولا وهو هنا نجاح محسوب في النهاية للوطن كله. ان الخطة الواعية التي وضعتها المؤسسة 200 شاب ليكونوا رجال اعمال ناجحين خلال السنة الاولى لانطلاق هذه المؤسسة الوليدة هي اعظم هدية يقدمها راعي الشباب الى كل اجيالنا الشابة. ومن المفرح ان مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب سوف تنشيء صندوقا ماليا بقيمة 700 مليون درهم لتقديم العون المادي لكل مشروع يقوم على فكرة ناجحة وذات جدوى وتصب في صالح الاقتصاد الوطني. وازاء هذا كله لا نملك الا ان ندعو شبابنا الى قدح الذهن من اجل توليد الافكار المتجددة، والى شحذ الهمم من اجل تحقيق النجاح، والى تجهيز السواعد من اجل المشاركة في بناء الوطن بروح المسئولية والامانة. لقد اشار سمو ولي عهد دبي امس الى المبادرة التي اعلن عنها بأنها «ستكون علامة مميزة لأجيال المستقبل وهي مبادرة تحمل في طياتها ملامح تحد جديد، وسيكون النجاح حليفها بإذن الله لأننا مصممون على انجازها». ونحن وباسم كل شباب الوطن نقول لأبي راشد بوركت يا أبا الشباب وبوركت مبادراتك وافكارك ولك العهد ان نكون على مستوى الآمال والطموحات. واخيرا نقول للشباب شدوا الهمة واتجهوا من فوركم الى مؤسستكم التي وفرت لكم كل صنوف الدعم والرعاية من اجل تنمية الوطن وليوفق الله الجميع. Email: fadheela@albayan.co.ae