السماء لا تمطر ذهباً كنت أشعر بالضيق فابني الصغير مريض بحالة نفسية صعبة لا يمكنني بالتأكيد مواجهتها كواقع ومع ذلك بقيت اعاني طوال الوقت ، حتى تغلبت على الخوف وقررت ان اضع حداً لمعاناتي التي لم تكن على الاطلاق قد تأسست على التشخيص الدقيق لحالته الآن اقول لنفسي كلما تذكرت هذا الموقف لماذا لا نقصر عمر معاناتنا بأن نبحث عن علاج لمشكلاتنا في الحياة لنهج اكثر اطمئناناً. لماذا يعاند بعضنا، لماذا يخاف من مواجهة شيء كالطبيب النفسي او المختص أياً كان ويظل يحترق من الداخل ويظل يسأل الناس، الاهل والاصدقاء وكل من يفتي ويمكنه ان يعطي مجرد احتمالات غالبيتها تصورات خاطئة وكل من يدله بأسلوبه الخاص. في حالة المرض النفسي وحتى المرض البدني وحتى بالنسبة لنا نحن الكبار الناس عموماً يحبون الافتاء وهذه واحدة من المصائب التي تعاني منها مجتمعاتنا ألم يقولوها في مجتمعنا كحكمة «اربط اصبعك والكل سينعت لك دواءً» وما نريد ان نقوله هو ان شخصية الانسان وثقافته تلعب دوراً كبيراً فيما يمكن ان يصل اليه من حلول لمشكلاته في بيته وخارج بيته وما يمكن ان يصل اليه من اطمئنان في حياته ولا شك في ان الايمان بأن الله سبحانه في عون الانسان مادام الانسان في عون نفسه يزيد في قدرتنا على مواجهة الواقع وتحديه.