السلام يعاني سكرات الموت ولم تعد التنازلات ولا المداهنات ولا حتى الخنوع رهناً لاستمراره، فالشعار الوهمي «الحرب ضد الارهاب» أو الخدعة الأكيدة ، لا يعني سوى شيء واحد وهو اخضاع العرب والمسلمين ومنطقة الشرق الأوسط لشروط العولمة الجديدة أو قل العولمة القبيحة. وتسعى لتأديب العرب والفلسطينيين بأيد صهيونية، وعلى الجميع أن يقبل ما تلقيه اسرائيل من فتات السلام. أما شارون فطالب جميع العرب بأن يستسلموا ويرفعوا وفق مخططه الجديد الراية البيضاء. اذن نحن أمام ارهاب سياسي لا محالة، المهم اننا اكتشفنا أيضا نحن الشعوب العربية اننا أمام خدعة كبيرة ـ منذ النكبة الأولى وجدنا أنفسنا عرايا ضعافا رغم الميزانيات الضخمة للقوى العسكرية والتقشف وشد الحزام وضياع الديمقراطية. فماذا نحن فاعلون؟