الدول التي تصدر لنا التكنولوجيا، هل هي على نياتها؟ ام اننا نحن الذين نسيء استخدام هذه التكنولوجيا؟ وجدتها تردد فجأة.. «اخطبي لابنك في الاعراس لكن لا تخربي بيوت الناس بسبب الهاتف النقال بالكاميرا». دعايات هذا الهاتف على عينك يا تاجر وبين فترة واخرى يشتكي الناس من انه اختراق سافر للخصوصية لا يمكن اعاقته فهو يعمل في اي مكان يدخله وفي بلادنا حتى العمال في الشوارع وحتى خدم المنازل لديهم اجهزة هواتف نقالة على الرغم من تدني مستويات رواتبهم فما بالك بآخرين يعتبرون هذه التكنولوجيا المتقدمة تسلية وبدافع الوقاحة يؤذون الناس. قبل الهاتف النقال بالكاميرا كانت هناك تسلية اخرى ربما اصبحت هذه الايام قديمة هي «تشاتنج» او المحادثة عبر الانترنت هذه التكنولوجيا ايضاً هناك من يستغلها بشكل يناسب مستواه المنحط جداً فيجمع اصحابه في المجلس ويتسلى باسماعهم صوت فلانة وهي تبادله الهوى. ونتساءل هل نضحك ونفرح ام نبكي على حالنا مع التكنولوجيا وهل يستخدمها من يصدرها لنا بهذا الشكل في بلاده؟ عيبنا اننا لا نعيد النظر في شيء ونأخذه على علاته وعيبنا اننا لا نبادر بدراسات موضوعية نخرج منها بقوانين تحكم علاقة مجتمعنا بأي شيء فما بالك بالتكنولوجيا ونحن نعلم انها سلاح ذو حدين اذا استخدم بقلة وعي دمر مجتمعاً بأكمله.