كُنت قد قررت منذ امد بعيد ألا أكتب عن وزارة التربية والتعليم والشباب سواء بالسلب او الايجاب.. او عن اي شيء يمت لها بصلة من مدارس او مدرسين، او طلبة او مناهج او اساليب تربوية او كادر وظيفي او مدارس خاصة او رياضة ورياضيين في جميع اللعبات الفردية منها او الجماعية. ولكنني اليوم اعود عن قراري حيث جمعني النقاش ذات مرة حول الاساليب التربوية الحديثة وان دول العالم كيف تطوع تكنولوجيا العصر لصالح العملية التعليمية ومن جميع الجهات سواء الطالب او الاستاذ او المنهج او العملية التعليمية ذاتها فتكون الاستفادة عامة وهذا ما طرحته مثلاً سنغافورة، فكل المنهج في كمبيوتر دفتري «لاب توب» يجدد كل سنة بمنهج جديد ولا يكلف اكثر من الفي درهم يحل الطالب من خلاله واجباته ويستذكر دروسه ويرسل الحلول الى مدرسة ويتلقى نتائجه ايضاً من خلاله، ووزنه لا يزيد على وزن اي كتاب من كتب مناهجنا الدراسية بعيداً عن اعباء حمل كم كبير من الكتب في شنطة يخصص لها خادم لحملها، اما الفكرة التي اود طرحها اليوم على الاخوة في وزارة التربية هي ما ذهب اليه العراق حيث يقدر الطالب المتفوق الذي يحصل على درجة الامتياز في مادته بألا يقدم الامتحان النهائي في نهاية السنة ويستطيع الطالب المميز المتفوق عدم تقديم امتحانات نهاية العام مع بقية الطلبة العاديين تقديراً له على تفوقه، وهناك عدة افكار للتعامل معهم كمتفوقين فمثلاً حسبما ذكر لي بأن الطالب المتفوق الحاصل على درجة الامتياز في نصف المواد الدراسية يخير في عدم تقديم الاختبار في المواد الباقية التي حصل على درجة الجيد جداً فيها وينقل من مرحلة دراسية الى المرحلة الدراسية الاعلى تقديراً لتفوقه بدون تقديم الامتحانات، وذلك كحافز للطلبة على التفوق والتميز وتقديراً للمتميزين وتقليلاً لعدد المتقدمين للامتحانات مما يوفر الجهد والمال.. ولا يكون الاعتماد على امتحانات نهاية العام فقط.. ويوفر القلق ويكون الحال بأن لكل مجتهد نصيباً.. وان المتميزين لابد من تمييزهم والا ما الفارق بينهم وبين الآخرين. هو مجرد اقتراح اتمنى دراسته فقد ينفع وألا يذهب ادراج الرياح ويجد اذناً صاغية.. اتمنى.