في الصحف وعبر الانترنت وبريد القراء الذي اشعر بالامتنان لهم كلما تصفحته وعجزت عن الرد على كل ما فيه، اجد الكثير مما يستحق الاشارة اليه فعلاً، والذي ربما وجد فيه القارئ الكريم شيئاً من الفائدة او المتعة او ان لم يجد شيئاً فليغض الطرف. ـ عماد موسى مراسل نيوزويك (النسخة العربية) التقى احد كبار المسئولين في السلطة الفلسطينية عبر الهاتف وتحدث اليه ساعات طويلة ولقد سأله ما مشاعرك تجاه القادة العرب؟ اجاب المسئول: «ليس لدي اي مشاعر تجاههم، انهم لا يستحقون حتى ان نكرههم». وكان المسئول هو (ياسر عبدربه) وزير الثقافة والاعلام ضمن عدد المجلة بتاريخ 16 ابريل 2002! ـ شارون لا يكره احداً كما يكره عرفات، وهذا امر معروف لكنه حينما سئل عنه قال: عرفات لا يمكن العيش معه، ولا يمكن اطلاق النار عليه! ـ ان عرفات لا يستطيع ولا يريد ان يتخذ القرار الصعب بقبول العرض السخي للسلام من اسرائيل، انه يطلق الانتفاضة ويعطي الحرية للمتشددين بينما يدين التفجيرات ويتحدث عن سلام الشجعان، في الوقت الذي يسمح للفلسطينيين بشن حرب جبانة تستهدف المدنيين. عرفات جلب مأساة لا توصف ليس على (اسرائيل) فحسب، بل على شعبه ايضاً ، هذا ما سيكون تراثه الخالد. (جاك روزن، رئيس الكونغرس اليهودي الاميركي). ـ «امضيت الليل افكر في (عميد) واحملق في سقف الغرفة متسائلاً كيف اصابه الرصاص؟ وكيف نزف دمه؟ وكيف مات؟ وماذا يجري له الان تحت الارض؟ لقد كنا نأتي سوياً الى المدرسة ونلعب معاً ونحل واجباتنا المدرسية» ربيع ابو احمد طفل في الرابعة من عمره يتحدث عن مقتل صديقه عميد (7 سنوات) على يد قوات الاحتلال! ـ «انا في حياتي كلها لم التق مجموعة كهذه من الجهلاء، وابداً لم اقابل في اي بلد او منطقة مجموعة من الناس لا تعرف الا القليل القليل في الاتجاهين العملي والنظري، بما في ذلك مفهوم وتاريخ الجيش الاسرائيلي، ان الجيش الاسرائيلي وقواته لا يعرفون شيئاً، انهم يعرفون لا شيء عن لا شيء! ان صراعنا ضد الفلسطينيين صراع خاسر، لقد كان خاسراً منذ اليوم الاول من ايام الانتفاضة الاولى، وسوف يؤدي الى القضاء علينا». البروفيسور مارتن فان كريفيلد، الخبير المتخصص بالتاريخ العسكري وعلم الاستراتيجيات والمدرس في قسم التاريخ في الجامعة العبرية. ـ تكبد رجل وزوجته مشواراً من اميركا الى الامارات، ثم الدخول الى حدود المملكة في الربع الخالي لمجرد نصب صليب في المملكة ليحققا امنيتهما بوضع الصليب في كل دول العالم، والحكاية يمكن متابعتها على الموقع الالكتروني. www.blessitt.com/saudi-journey.html ـ على الولايات المتحدة ان تشن هجوماً كاسحاً لابادة مكة وصهرها بالقنابل، وان تزيل الكعبة، لردع الارهابيين المسلمين ومنعهم من تهديد الولايات المتحدة الاميركية. الصحفي الاميركي اليميني المتطرف جوزف فرح محرر موقع (ورلدنت ديلي). ـ هناك العديد من البلدان العربية التي لديها مئات الآلاف من الهكتارات من الاراضي والتربة والاملاك والفرصة لاقامة دولة فلسطينية، ان غالبية الناس الذين يسكنون اسرائيل اليوم نقلوا من جميع انحاء العالم لهذه الارض وجعلوها وطنهم، الفلسطينيون ممكن ان يفعلوا نفس الشيء، ونحن راضون تماماً على العمل معهم لتحقيق ذلك. ريتشارد آرمي، زعيم الاغلبية في مجلس النواب الاميركي لمذيع قناة «MSNBC».