المرأة والتقاعد موضوع مثير للجدل! صحيح ان هناك نساء يحلمن بالتقاعد! وصحيح ايضاً ان هناك نساء تسألهن .. هل انتن نادمات على اقدامكن على هذه الخطوة، نادمات على التقاعد؟ فيجيبنك.. لا بالعكس. لكن التقاعد نفسه صار قضية غير واضحة. فبينما تجد امرأة مصلحتها في التقاعد تظل هناك امرأة لتقول.. لو تقاعدت ماذا افعل، في البيت، أنا استطيع ان اجمع بين البيت والعمل وبين هذه المرأة وتلك تجد فئة ثالثة تقول لك: القضية صراحة ليست قضية ان اتقاعد او لا اتقاعد فقط فالكثيرات منا يفضلن التقاعد ويحصلن عليه بعكس الرجال الذين يتمنونه ولا يستطيعون ويحسب العالم ان القضية قضية امرأة ورجل ويا بخت النساء بالتقاعد! في بلدنا القضية قضية موظف ويتعلق بحبال التقاعد واذا كانت امرأة وجدتها فرصة عندما لا يكون هناك من يقدر عملك ولا يمكنك ان تحصلي على حقك في اي ترقية او حافز تشجيعي حتى بعد خمس عشرة سنة من الخدمة. ما الذي يفعله الانسان امام الشعور بالاحباط وامام سياسة التطفيش، هذا طبعاً عدا اجواء العمل التي تسودها المنافسة الخانقة غير المنطقية والقيل والقال حتى بيننا نحن النساء.. والذكي يشتري نفسه بالتقاعد ان كان امرأة او رجلاً.