شركة الكيبل المحترمة لماذا لا توضح لك ضمن دعاياتها أن لديها نوعين من الخدمة أم انه استغفال؟ على الرغم من أننا كأسر وكمستهلكين نعرف حيلهم الا اننا بسبب رغبتنا في ألا يفوتنا شيء ولا تفوتنا مناسبة من قريب أو من بعيد ننساق وراء الأوهام التي تعرضها القنوات الفضائية التجارية وفي النهاية لا نعرف كيف نتخلص من الورطة لأن علاقتنا بهذه القنوات يحددها في النهاية عقد نوقعه بلا تفكير. بعض الناس يشتكون من شركات الكيبل التي تروج للقنوات الفضائية الجديدة الرائجة هذه الايام التي تأخذ العقل كما يقولون والتي ما أن تتعامل معها حتى تشعر بخداعها وتشعر بأن الدعايات التي تقوم بها لنفسها كلها كذب وأن ميزتها اذا كانت لها ميزة فهي انها تجعل الانسان يشترك فيها بدون تفكير. مثال على هذا تقول الأخت ام محمد شركة كيبل أميركية تابعة لها قناة ترويجية بالمجان تعمل للاستغفال فقط والظاهر ان هذه الشركة لديها أجهزة ديكودر لا تعرف كيف تتخلص منها بدون ان تخسر فتعتمد على حلاوة لسانها وعلى دعاياتها التي تشل القدرة على التفكير وتنشر ان لديها نوعية جديدة من الأجهزة فتسرع انت كزبون لشراء خدمة الكيبل لتفاجأ بأنها خدعة وان الجماعة نصابون وان الجهاز البطيء المتخلف يعمل على النظام القديم. لماذا لا توضح الشركة للناس مسبقا سواء في العقد أو على القناة أثناء عرض اعلاناتها ان الشركة لديها نوعان من الاجهزة وأن اسعارها مختلفة كما يقولون لك فيما بعد ويوضحون ان خطتهم هي ان الزبون الجديد يعطى جهاز قديم والزبون القديم يعطى جهاز جديد. تتصور أنها قناة محترمة وفي النهاية لا تأخذ حقك منهم الا بالعراك والصياح!