هم وضمائرهم ونحن ووعينا بتاريخ .. شاهد الناس برنامجاً بثته احدى القنوات الأجنبية المعروفة، البرنامج، كان مخصصاً لتوعية الناس بالأساليب الخطيرة التى تلجأ اليها محلات بيع الأغذية السريعة التلف من أجل التخلص من بضائعها والحصول على الربح ولو بغش المستهلك بواسطة ما يسمى تجديد تواريخ صلاحية هذه السلع التى تشمل اللحوم ومنتجات الألبان والدجاج والعصائر . هذه رسالة من احدى القارئات تقول ايضاً هل سنضطر الى مقاطعة هذه المنتجات لأن ما يحصل هناك يحصل عندنا هذه الأيام؟ القضية التى تثيرها الأخت على الرغم من أنها أقل انتشاراً فى بلادنا ومع أن التأكد من حدوثها صعب جداً لكن هل يدفع بنا الخوف والوساوس الى الحد الذى دفع باحداهن الى تحضير صلصة الطماطم فى مطبخ البيت؟ ومع ذلك يستغرب الإنسان أحياناً من عروض اثنين بسعر واحد على منتجات اللحوم وغيرها عندما يكتشف أن صلاحيتها تنتهى بعد يوم أو يومين المهم أنها تخرج من ذمة المحل أو قبل نهاية صلاحيتها بشهر يعاد تصنيعها ولا إعلام ولا شيء يتصدى لهذه الظاهرة، لكن البلديات وجمعية حماية المستهلك يجب أن يكون دورها واضحاً وفعالاً أما المستهلك فلا أكثر من أن يكون لديه نوع من الحذر على الأقل ولو بفحص الملصقات المثبتة على السلع جيداً.