بين فترة وأخرى تتلقى الزاوية أسئلة يعتقد المرء أنها ليست من اختصاصها تماماً، ومع ذلك تبقى هذه الأسئلة مهمة طالما أنها تتعلق بحياتنا اليومية ومشكلات هذه الحياة. قبل مدة اتصلت احدى الأخوات وكانت تشتكي من معاملة الأطباء للمرأة فى سن معينة وما تتصور أنه عدم رغبة فى حل مشاكلهن على الرغم من أن المرأة كما تقول هى «عندما تصل المرأة الى سن اليأس فى الغرب» يجتهد الأطباء فى مساعدتها والتخفيف عنها باعطائها العلاج اللازم لحالتها حتى لا تظل تعانى مما نسمية أعراض سن اليأس، أما فى بلادنا فالأطباء يقولون لك صراحة «نحن» لا نعطى علاجاً مع أن بعضهن يحصلن على العلاج بالهرمونات البديلة بالواسطة». بعد سؤال الأخت بأيام ظهرت بالصدفة هذه العبارة المنشورة فى صحيفة غربية على لسان طبيب معروف عندهم «النساء يتوافدن على عيادتى هذه الأيام وما أن تصل احداهن حتى تضع عينها فى عينى وتقول اعترف أنت مع أو ضد العلاج بالهرمونات البديلة ؟ هنا يبدوا وكأنهن يسألننى بجنون أنت جمهورى أم ديمقراطى. والحقيقة أننى لست مع أو ضد العلاج التعويضى». ويمكن للمرء أن يتصور أن ما يريد أن يقوله الأطباء دائماً هو ليس أن يعطوا أو لا يعطوا العلاج التعويضى وإنما «من الذى يعطى الدواء ولا يشكل ذلك خطراً على حياته ومن الذى يجب ألا يعطى» لأن هذا العلاج خطر على حياته خاصة وأنه مثل غيره لايخلو من المخاطر. le-alnesa@albayan.co.ae