هل تفتش عن الربح بأي طريقة حتى لو كان بالمتاجرة بأعراضنا؟ هذه الاشياء الخاصة بالمرأة، المرأة مجبرة على استخدامها وهي ليست في الواقع من الكماليات. يتساءل الانسان، إذا كنا نقلد الغرب في كل شيء فإلى أي حد نسمح لانفسنا بالابتذال ما دمنا قد سمحنا به الى الحد الذي وصلت اليه قنواتنا الفضائية العربية، فأصبحت تتفنن في عرض دعايات الحفاظات النسائية؟ آخر اعلان شاهدناه عن هذه الحفاظات يدور حول موضوع الغش على الحفاظ ورغم أن الله أمر بالستر إلا أن فضائياتنا تأخذ راحتها وتصور لك مشهد من قاعة امتحان وطالبة تغشش زميلتها الجواب مكتوب على الكوتكس والمراقبة تستلم الورقة مع الحفاظ. مشهد مقزز وغير مضحك كما يريدوننا أن نضحك. واذا كانت التلفزيونات تبحث عن الربح بأي وسيلة، خاصة وأن أغلبها تديرها مؤسسات مشبوهة في الأصل فكيف ترضى امرأة على نفسها حتى لو كانوا يدفعون لها الاموال الطائلة أن يشاهدها الناس في أفلام مبتذلة تخدش حياءها؟