«لا للتعب، خذ جهاز أريح ووفر نقودك، جهاز اثنين في واحد»! ونحن صراحة شعب ملول ما أن تشتري نوعاً من انواع الاجهزة الرياضية المنزلية التي تشاهدها في الدعاية على شاشات الفضائيات هذه التي تستمر في عرض دعاياتها لمدة ربع ساعة بعدها تصبح العارضة مثل عود الخيزران وتصبح انت اسير هذه المصيدة حتى ترى بعد شهرين او ثلاثة ان المحطة الفلانية نفسها تعرض محاسن الجهاز الجديد ومساوئ الجهاز القديم الذي اشتريته وانصدمت فيه، لأنه كما تقول نفس الشركة: الحل هو في يدنا في الجهاز الجديد ولدينا الشواهد على ان هذا الجهاز هو الحل. وبسرعة وبالتحكم في نبرات الصوت وعرض صورة شخص اشعث اغبر يعاني من آلام الظهر وآلام الركب يلهث ويئن وفي حالة ميئوس منها يقنعك بأن الجهاز الجديد هو ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ويعرض عليك صورة الخدعة الجديدة، وعارض او عارضة يزعم انه صار ينعم بقوامه الرشيق بفضل المواصفات المتوفرة في الجهاز الجديد وياليتها الاخيرة. فهناك خدعة بعدها، وخدعة بعدها، فقط انتظر جهازاً جديداً. لو اردت الحقيقة نحن شعب ملول نمل من الشيء بسرعة وبينما فوائد هذه الاشياء محدودة بالنسبة لنا كأفراد وأندية رياضية فإنها للشركة مثل نصيب الاسد.