رسائل نستقبلها عبر الهواتف النقالة بعضها مصور وبعضها عادى وكما هى عادة هذه الأيام البعض يفضل وسائل الإتصال الحديثة لكى يهنئك بمناسبة، عزيزة على قلبك كمناسبة الإحتفال بالعيد أو رأس السنة أو حتى المناسبات العادية الشخصية والعامة، ومن جانبك لاتجد أى إشكال فى أن يرسل اليك عزيز لايملك دقيقة واحدة للحديث والسؤال عن هذا وعن ذاك رسالة يهنئك فيها بمناسبة الإحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف، حقاً لماذا يحرم البعض الإحتفاء حتى المتواضع بمثل هذه المناسبات؟ لماذا لاتكون هذه المناسبات دائماً بداية لمعاهدة الذات على التواصل مع أنفسنا ومع تاريخنا ذلك التاريخ الذى قد يمر دون أن يكون هناك إحساس به كعادتنا فى التعامل مع المناسبات التى تخص الآخرين؟ لماذا لايكون الإحتفال بهذا اليوم تواصلاً مع القيم الحقيقية التى يدعو اليها ديننا الحنيف؟ من المحبب ان نصل من قطعناهم ونعفو عمن يحتاجون الى العفو والله غفور رحيم. تقول هذه الطفلة... كنت أتمنى بمناسبة المولد النبوى الشريف أن يصدر قرار بالعفو عن والدى المسجون منذ مدة طويلة على أمل أن تأتى مناسبة كريمة مثل مناسبة المولد النبوى ويفرج عنه لا أن نظل نفتش عن الواسطة ، واسطتى أنت يالله. وكل عام وأنتم بخير