مع باقة جديدة من رسائل القراء والقارئات طال انتظارها في الصندوق الالكتروني ومكالمات هاتفية تحمل سيلا من الملاحظات، والاقتراحات وايضا الشكاوى حول مفترق القضايا ومختلف الموضوعات نستهلها بمر الشكوى. المواطنة امينة محمد خريجة كلية الزراعة دفعة 1999 تعمل حاليا عاملة بدالة في القطاع الخاص تتقاضى راتبا اساسيا يبلغ ألفين وخمسمئة درهم واجمالي لايتعدى ثلاثة آلاف درهم دوامها اليومي يبدأ منذ الثامنة صباحا حتى الرابعة عصرا عدا الخميس فينتهي عند الثانية ظهرا. الاخت المواطنة امينة لاتشكو من طول الدوام فهي تحب العمل وتمنح وظيفتها كل وقتها واخلاصها بل وتتفانى من اجلها، لكن ما يزعجها هو عدم مساواتها بسائر الخريجين في نيل حقوقها المادية، وكذلك ضياع سنوات من الدراسة والمثابرة في كلية العلوم الزراعية التي تؤهلها للعمل لدى المختبرات العملية وليس خلف جهاز البدالة الذي يكون في وسع اي خريج ابتدائية التعامل معه بنفس الكفاءة التي قد يتعامل معه بها الخريج، بل وربما تفوق الابتدائي على الجامعي في هذا المجال. الاخت الشاكية تستطرد في شكواها ما ردده على مسامعها، كل من تقدمت اليه بأوراقها طالبة التوظيف لدى دائرته.. هو «ماذا ستعملين لدينا، هل ستقومين بزراعة حديقة الدائرة.. أم ماذا؟!» مؤكدة ان هناك جهلا بطبيعة ما اكتسبه خريج الزراعة من علوم وخبرات في كليته ويكون الحكم عليه من خلال مسمى الكلية فحسب، رغم ان في وسع هذا الخريج الكثير. القارئة تتساءل هل هذا يعني ان تتوقف الفتاة عن الالتحاق بكلية الزراعة وتبحث عن بديل آخر يفتح لها مجالات العمل وآفاق الابداع ام ستقوم الجهات المعنية بايجاد حلول لخريجات كلية العلوم الزراعية، التي يرفضها الجميع وفي مقدمتهم وزارة الزراعة! ـــ القارئة هناء سيف تتحدث عن السلطة الابوية التي يمارسها الرجل على المرأة بدءا من البيت وحتى في الوظيفة وكأنه كتب على هذا المخلوق ألا يتحرر من هذه السلطة التي تمثل قيدا يطوقها. لكن العجيب ان هذا الطوق يتلاشى وتضعف قوته متى ما تعارض مع مصلحة الرجل، فلتحقيق مصالح ومكاسب يتخذ من المرأة وسيلة تدر عليه الاموال ويستغل انوثتها وجمالها لتحقيق اهدافه متى ما احتاج لجذب الانظار الى ما لديه، فمثلا عندما يريد بيع سيارته القديمة التي احالها برعونته وطيشه الى «سكراب» يدعي انها استعمال سيدة ليغري المشتري بشرائها على اعتبار ان استعمال سيدة للسيارة يكون رقيقا وحانيا كحالها هي، رغم ان هذه النظرية ليست بالضرورة صحيحة، فقلة خبرة المرأة بالسيارات وخفاياها تدفعها لان ترتكب اخطاء فادحة ولا تكون السيارة بين يديها اكثر من حقل تجارب تتعلم من الاخطاء التي ترتكبها. ولكن هذا هو حال الرجل يصنف المرأة كيفما يشاء ووقتما يشاء حسب تيار المصالح والاهواء. ـــ القاريء ابو صالح مشجع شرقاوي يبدي ملاحظات حيال تصرفات، وعبارات يرددها مشجعو بعض الاندية ضد فرق منافسة فبعض الشعارات تخرج كثيرا عن طور الادب واللباقة والروح الرياضية التي ينبغي ان يتحلى بها اللاعبون وكذا المشجعون وهذا يتم دون ان تحرك ادارات تلك الاندية ساكنا وهي تسمع العبارات غير اللائقة التي يرددها المشجعون عقب نهاية المباراة المنقولة على الهواء.