مباراة القمة هي مباراة الاسماعيلي والأهلي، وما عداها هي مباراة سفوح وكهوف ونقر.. ومباراة القمة تكون بين ندين، والاسماعيلي والأهلي أثبتا أنهما أنداد بالفعل، لعبا ونتيجة. الناديان تعادلا في الاسماعيلية وفي القاهرة. الأهلي استطاع احراز أربعة أهداف في ستاد القاهرة، ولكن الاسماعيلي أحرز مثلها فتعادلا وبقي الاسماعيلي وحده على قمة الدوري بفارق الأهداف. الكابتن محمد بركات أثبت أنه نجم أوروبي من نجوم ريال مدريد، والمدرب محسن صالح أثبت أنه الأفضل على مستوى مصر كلها. وكباتن الاسماعيلي لعبوا براحتهم بالرغم من ألوف الأهلوية الذين احتلوا مدرجات الاستاد رافعين أعلامهم مرددين هتافاتهم، واستطاع الكابتن محمد بركات التسجيل أولا، ثم تعادل الأهلي ثم استطاع الاسماعيلي أن يفوز ثانيا ليتعادل الأهلي من جديد، وانتهى الشوط الأول بالتعادل. وبدا واضحا أن الكفتين متساويتان وأن المباراة ستنتهي بالتعادل. وستقام مباراة قمة جديدة في نهاية الموسم لمعرفة من هو البطل ومن هو الوصيف، إلا إذا تعرض أي طرف من طرفي القمة الى سقطة في أي مباراة مع فرقة من الفرق المهددة بالسقوط، وفي رأي العبد لله أن الفرق التي تحتل أسفل القائمة أخطر ألف مرة من فرق المقدمة، ولا يزال في الدوري ثلاث مباريات، و«ياما في الجراب يا حاوي»، ولكن يبقى بعد ذلك أننا عرفنا القمة من القاع. وأقول لكم بصراحة، في رأي العبد لله أن الاسماعيلي أحق بالدرع، فهو فريق ثابت المستوى، ودفاعه لا بأس به وهجومه اللهم صلي على النبي آخر حلاوة وطعامة، وفاكهته وفاكهة الكرة المصرية هو الكابتن محمد بركات السفروت الذي صنع هدفا يوم مباراة الزمالك ذكرني بالكابتن الضيظوي الله يرحمه. ثم فوز الاسماعيلي بالدوري هو عملية توسيع للقمة، وهو خير وبركة للكرة المصرية، وسيكون لدينا منتخب قوي عندما تكون المنافسة على الدرع بين أربع فرق أو خمسة، وفي بلد مثل انجلترا لا يمكنك تحديد بطل الدوري إلا في الاسبوع الأخير، ولكن في مصر المسألة تختلف، منذ نشأة الدوري والأهلي هو بطل الدوري غالبا والزمالك أحيانا، وفي بعض المواسم يخطف الاسماعيلي الدوري، وأحيانا يخطفه الترسانة، لماذا لا تصح الحالة الكروية فيصبح المصري هو البطل في موسم والترسانة في موسم آخر وغزل المحلة في موسم ثالث وهكذا. إنها مجرد أمنية في الوقت الحاضر، ولكني أرجو أن تتحقق في حياتي، وأرجو أن تتوقف ظاهرة خطف لعيبة الأقاليم الأفذاذ لنوادي القاهرة الغنية الشبعانة، والحمد لله لأننا لم نوافق على نظام المراهنات على نتائج كرة القدم، لأننا لو اعتمدنا هذا النظام عندنا، فالنتيجة هي خراب بيوت أصحاب هذه المكاتب، لأن جميع المراهنين سيلعبون على الأهلي أو الزمالك أو الاسماعيلي، ولكنك في بلد كانجلترا لا تستطيع أن تحدد من الفائز في مباراة بين أستون فيلا وليفربول مثلا، أو الفائز بين نادي المصري محمد الفايد فولهام والأرسنال، المسائل تظل معلقة حتى الصفارة النهائية. ـــ على أبواب الكأس وبمناسبة الكرة حدثت مواقف بايخة ونحن على أبواب كأس العالم، فرنسا بجلالة قدرها هزمتها بلجيكا على أرضها، وهي التي يؤكد مدربها أنها ستحتفظ بالكأس هذه الدورة أيضا. ونيجيريا الحقت الهزيمة بالفريق الايرلندي المشاغب، صحيح أن فرنسا لعبت المباراة الحبية بدون زين الدين زيدان. ولكن الذي انهزم هي الكرة الفرنسية، وأغلب الناس في انجلترا راهنوا على الفريق الفرنسي ثم الانجليزي ثم الأرجنتين، ولم يراهن الكثيرون على فوز البرازيل بكأس العالم. ولولا الاصابة التي لحقت بالكابتن بيكهام نجم فريق مانشستر يونايتد، لاستأثر الفريق الانجليزي بأكبر نسبة من فلوس المراهنين. اذا سألتم العبد لله من الذي سيفوز بكأس العالم. أجيبكم سيفوز بالكأس فريق آسيوي، اليابان أو كوريا. واذا لم يحدث، سيكون الفائز الكاميرون أو نيجيريا أو جنوب افريقيا