لماذا توضع فى طريقهم العقبات ، لماذا تسد فى وجوههم دروب التوبة؟ بالأمس تلقت الزاوية مكالمة تتضمن تعقيباً على موضوع مطالبة طلبة المنازل بتطبيق نظام الفصلين فى الامتحانات مطالبين وزارة التربية بتقدير ظروفهم، المتحدث قال بالحرف الواحد: نحن طلبة المنازل من نزلاء السجون استلمنا الكتب أول ابريل وقدمنا الامتحانات فى يوم 11 مايو ، أغلبنا تركوا أوراق الامتحانات! وخرجوا من اللجان دون أن يتمكنوا من كتابة كلمة واحدة غير اسمائهم: ما نريد أن نتحدث فيه هو ليس السجن ولا الحياة الصعبة فيه ولا لماذا وغيره، وكما يقول هذا الإنسان بنفسه «أعرف أننى استحق حتى أكثر من هذه العقوبة» لكن الذى لانعرفه، لاهو ولا نحن، هو لماذا تحطم آمال هذه الشريحة من أفراد المجتمع وهى تكافح من أجل اكمال تعليمها، فطالب العلم أياً كان لابد من مساعدته وتقدير هدفه، وديننا الحنيف يقول هذا، العلم نور وهداية والسجن إصلاح وتهذيب، وكنا نتمنى من سلطات السجون أن تساعد طلبة المنازل الموجودين لديها فى تيسير أمور دراستهم وتوفير الأجواء الهادئة المناسبة لهم بدل الإزعاج والعصى وتأخر وصول الكتب، ولاندرى لماذا؟ و لماذا لايسمح لهم مثلاً بتعيين من يشرح لهم دروسهم ولو على حسابهم الخاص داخل السجن ؟ صراحة هؤلاء يعانون الكثير، سجن وتفتيش وإزعاج وأشخاص لا تقدر والطالب منهم معتمد على الله وعلى نفسه.