الى متى تظل سياسة التوطين كابوسا غير واضح المعالم يسبب الأذى للمواطن والوافد، ألا يمكن الإعلان عنه بشكل محدد؟ أنا عن نفسي «تقول» أعرف أن سياسة التوطين مشروعة فى كل بلاد الله لكن أعرف أن لها شروطا توضح للآخرين أنها لا تعنى خراب بيوتهم بل انها سياسة حتمية يقبلون بشروطها ، لكن من أول يوم تداوم فيه كموظف مواطن تشعر بأن هناك من ينتظرك لينغص عليك على الجانب الآخر لأن وجودك مهدد بالاستغناء عنه فى العمل فتبدأ الحرب بكل وسيلة ممكنة، إهانات وغمز ولمز أحياناً ترد عليها وأحياناً تخجل حتى من الرد وتبتلع غصتك فهذه مصيبة تجعلك تتساءل... الخريج المواطن فى بداية تعيينه لماذا يعاملونه بهذه الطريقة هل هى سياسة طرد؟ فى فترة التدريب استغفال وعدم توجيه ومسئولك لا يريد أن يبرز عملك بلا سبب فى الكثير من الأحيان وهناك من يردد ليل نهار.. الموظف المواطن لا يمكن الاعتماد عليه ،الموظف المواطن كسول ولا يعرف شيئا عن عمله ويمضي وقته فى شرب الشاى والقهوة وقراءة الصحف والمجلات.. كيف عرفوا أنه لا يصلح للعمل ؟ مشكلة اخرى هي مشكلة المدراء لأنهم لا يعرفون عنك شيئا إلا من كلام الآخرين، والكثيرون لا يتورعون حتى عن تشويه صورتك. سياسة التوطين بشكلها العشوائي المليء بالفوضى صراحة لا تخدم أحدا.